بغداد- وكالات
في انتكاسةٍ جديدةٍ للحكومة وللوضع السياسي العام في العراق؛ تأجلت جلسة البرلمان العراقي التي كانت مقرَّرة اليوم الأحد 4/6/2006م لإقرار اسمي وزيرَي الدفاع والداخلية اللذين اختارهما رئيس الوزراء جواد المالكي، فيما تضاربت الأنباء حول مصير الرهائن الروسيين الذين كانوا قد اختُطفوا في العراق أمس.
فقد تأجَّلت جلسة البرلمان العراقي التي كانت مقرَّرة اليوم للتصويت على اسمي وزيرَي الدفاع والداخلية إلى أجل غيرِ مسمى، وقالت مصادرُ عراقيةٌ لوكالة (رويترز): إن التوافق غاب داخل الائتلاف العراقي الموحَّد على اسم مرشح وزارة الداخلية بسبب اعتراض المجلس الأعلى للثورة الإسلامية على المرشح، وهو الشيعي فاروق الأعرجي.
وكان المالكي قد اختار اللواء عبد القادر محمد جاسم قائد القوات البرية لوزارة الدفاع وهو من السنة والشيعي فاروق الأعرجي لتولي وزارة الداخلية لتحقيق التوازن بين السنة والشيعة في الإشراف على الملف الأمني، وحاليًا يتولى المالكي بنفسه وزارة الداخلية بالوكالة، فيما يتولى سلام الزوبعي وزارة الدفاع بالوكالة.
ميدانيًّا قالت الشرطة العراقية إنها قتلت 9 من المسلحين الذين هاجموها من مسجد العرب في مدينة البصرة، وكانت الأنباء قد أشارت إلى أن 16 شخصًا قد قُتلوا في اشتباكاتٍ بين الشرطة وحرس المسجد عندما حاول عناصر الشرطة اقتحام المسجد.
من جانبٍ آخر تضاربت الأنباء حول مصير الرهائن الروس الذين اختُطفوا في العاصمة العراقية بغداد أمس، فبينما أكدت الداخلية العراقية أنه تمَّ الإفراج عن الرهائن، نقلت وكالات الأنباء عن الخارجيةِ الروسيةِ قولها إنها لا تستطيع تأكيد نبأ الإفراج عن الرهائن.
وكان مسلَّحون قد اعترضوا طريق سيارة تابعة للسفارة الروسية في العراق في حي المنصور في بغداد، ما أسفر عن مصرع أحد الدبلوماسيين الروسيين واختطاف 4 من العاملين في السفارة الروسية لدى العراق.