نعى "التحالف الثوري لنساء مصر" مصرع طلاب البحيرة الثمانية عشر؛ والذين لقوا حتفهم اليوم 5 نوفمبر 2014، محملاً قادة الانقلاب المسئولية الكاملة عن أرواح الطلاب في البحيرة وسوهاج.
وقال التحالف في بيان له: ومما يثير الدهشة والأسف في آن واحد أن هذا الحادث يأتي بعد يومين فقط من مصرع 10 طالبات في حادث بطريق الجامعة الجديدة بسوهاج، ما يعني أن الإهمال الشديد قد بات هو إلف الانقلاب وديدنه، حتى الاهتمامات الأولى التي تعقب أية حوادث تلك الاهتمامات الشكلية بالمواطنين وأمنهم، خاصة الطلاب بل صغار التلامذة.
وأوضح أن كل ذلك لا يلقي له قادة الانقلاب أي بال، فكل ما يشغلهم هو تلفيق التقارير والبيانات لعرضها في الأمم المتحدة زورًا وبهتانًا كما حدث اليوم في جلسة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، فليس من المستبعد أن تكون واقعة اليوم وحادثة الأطفال متعمدة من قبل الانقلاب حتى يتم لفت الانتباه بعيدًا عما حدث اليوم في الأمم المتحدة من كذب وبهتان وزعم بالباطل أن مصر الآن تحترم حقوق الإنسان، في حين يشهد كافة المنصفين بأن مصر منذ الانقلاب وإلى الآن قد أصبحت مقبرة لكافة الحقوق والحريات؛ حتى أنها لا تحترم حتى حق الجثامين في الدفن، وليس حق الإنسان في حياة آمنة.
وحمل "التحالف الثوري لنساء مصر" قادة الانقلاب المسئولية كاملة عن دماء طلاب وتلاميذ مصر التي أريقت وتراق كل يوم، مؤكدًا أن جيش وشرطة مصر لا يؤمنون الآن الشعب والوطن، وإنما يؤمنون قادة الانقلاب ومواقعهم، بل يسلطون أسلحة الشعب إلى صدور أبنائه في سيناء وفي الجامعات وفي كل بقعة تأمل العيش بحرية وكرامة في تلك البلاد.
يذكر أن 18 طالبًا قد لقوا مصرعهم متفحمين اليوم؛ إثر اصطدام حافلتهم المدرسية، بسيارة نقل وقود، قرب قرية أنور المفتي بمركز دمنهور بمحافظة البحيرة؛ في حين أن الإصابات قد تعدت 33 طالبًا.