بغداد- وكالات
من المقرر أن يصوِّت البرلمان العراقي اليوم الأحد 4 يونيو على اسمَي وزيرَي الدفاع والداخلية بعد أن توصل رئيس الوزراء جواد المالكي إلى اختيارهما، فيما وقعت اشتباكاتٌ في البصرة اليوم في إطار العنف المتصاعد في المدينة وفي العراق بصفة عامة.
![]() |
|
رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي |
ونقلت وكالة (رويترز) للأنباء عن مصادر عراقية أن المالكي قد اختار اللواء عبد القادر محمد جاسم قائد القوات البرية لوزارة الدفاع وهو من السنة، فيما وقع اختياره على الشيعي فاروق الأعرجي لتولي وزارة الداخلية، وكان يعمل في الجيش العراقي خلال فترة حكم الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وتحديدًا في العام 1993م، وتشير المصادر إلى أن هذا الاختيار يتجاوز المشكلات الخاصة بالملف الأمني لرفض السنة استفراد الشيعة بالوزارات المسئولة عن الملف.
ميدانيًّا استمر العنف في مدينة البصرة،؛ حيث أشارت إخبارية (الجزيرة) الفضائية إلى أن اشتباكاتٍ وقعت اليوم بين عناصر من الشرطة العراقية وبين حرس أحد المساجد السنية في المدينة، الأمر الذي أسفر عن مصرع 16 شخصًا في تلك الاشتباكات التي استمرت ما يزيد على الساعة واستخدمت فيها الأسلحة الخفيفة والمتوسطة.
ويشتكي السنة في البصرة من وقوع العديد من الانتهاكات بحقِّهم، سواءٌ على يد مسلَّحين أو رجال الأمن العراقي، ويأتي ذلك الاشتباك في أعقاب انفجار سيارة مفخخة في إحدى الأسواق المزدحمة بالمدينة أمس، الأمر الذي أسفر عن مصرع 27 شخصًا وإصابة ما يزيد على الـ70 شخصًا، وتأتي هذه العمليات في إطار العنف الحالي في البصرة، والذي استدعى أن يقوم المالكي بزيارة إلى المدينة وإرسال وفد أمني للتحقيق في أحداث العنف المستجدة على المدينة.
وفي باقي أنحاء العراق أشارت وكالة (رويترز) إلى أن مصادر في الشرطة العراقية أعلنت عن العثور على رؤوس 8 رجال على جانب طريق قرب بعقوبة، وأشارت المصادر إلى أن إحدى الرؤوس تعود إلى الشيخ عبد العزيز المشهداني، كما تم العثور على 22 جثةً في العاصمة بغداد عليها آثار تعذيب، كما تواصلت عمليات تفجير العبوات الناسفة والاشتباكات المسلَّحة في مختلف مناطق العراق.
في سياق متصل أدان مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان العمليةَ التي استهدفت أفرادًا من البعثة الدبلوماسية الروسية في العاصمة العراقية بغداد، والتي أسفرت عن مصرع دبلوماسي واختطاف 4 آخرين، وهي العملية التي أعلنت الخارجية الروسية بعدها أنها شكَّلت لجنة لتحرير المخطوفين.
