انتقدت الصحفية ماري بيسادا تعامل حكومة الانقلاب في مصر مع الصحفيين والإعلاميين والتضييق على حرية الرأي والتعبير، واصفة إياه بأنه الأسوأ في تاريخ مصر والأشرس على مر العصور . وأكدت بيسادا في مقالها المنشور بموقع "راديو فرنسا الدولي تحت عنوان "جرائم ضد الصحفيين: الإعلام المصري تحت الهجوم" أن الأحكام التي صدرت ضد النشطاء السياسيين والصحفيين هي أحكام صادمة توضح مدى معاداة سلطة العسكر لمهنة الصحافة. وتابعت الكاتبة: "المزيد من الصحفيين المصريين إما مستهدفين، أو في السجون المصرية، لكن السمة الأساسية في كل الحالات تتمثل في أن كافة الصحفيين والمدونين والنشطاء معرضون لنزوات النظام، دون ملجأ أمامهم".