تونس- وكالات

نفت السلطات التونسية وجود أية أعمال تدنيس للمصحف الشريف في سجن برج الرومي الواقع في مدينة بنزرت أو غيره من السجون، وفيما تواصلت اتهامات سجناء إسلاميين في السجن لإدارة السجن بالقيام بذلك الفعل المشين، وندَّدت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان بتلك الممارسات الإجرامية وبالتعذيب المُمارَس في السجن.

 

ونقلت إخبارية (الجزيرة) الفضائية اليوم السبت 3 من يونيو عن بيانٍ صادرٍ عن وزارة العدل التونسية نفي أية ممارسات ضد المصحف الشريف في السجون التونسية، قائلةً إنها تسمح للسجناء بممارسة شعائرهم الدينية، كما أشار البيان إلى أن تحقيقات سوف تفتح للتعرف على ملابسات الموضوع.

 

وكان العديد من السجناء الإسلاميين في سجن برج الرومي في مدينة بنزرت قد أعلنوا أنهم سوف يضربون عن تناول الطعام؛ احتجاجًا على قيام بعض المسئولين في السجن بتدنيس المصحف الشريف بالإضافةِ إلى القيام بالعديد من الانتهاكات الحقوقية ضدهم.

 

وقد ندَّدت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان بكل تلك الممارسات، وأشارت في بيانٍ لها عن الموقف قائلةً: إن مدير السجن عماد العجمي قد ركل المصحف واستخدمه في ضرب السجين السياسي أيمن الدريدي، وذلك وفقًا لما أوردته (الجزيرة).

 

وبصفةٍ عامةٍ فإنَّ للسجون التونسية سجلاً في انتهاكاتِ حقوق الإنسان، كما أنَّ للسلطات التونسية باعًا طويلاً في التضييقِ على سلوكياتِ المسلمين سواء السياسية أو الاجتماعية؛ حيث يمثل السجناء الإسلاميون الشريحةَ الكبرى من السجناء السياسيين في تونس، بالإضافة إلى حرمان الجامعات التونسية للطالبات المحجبات من أداء اختبارات نهاية العام الدراسي الحالي وهن يرتدين الحجاب مع وضع قيود على الصلاة داخل المساجد في البلاد!!