طالب المكتب الإعلامي لعملية فجر ليبيا كل ساسة العالم وسفراء الدول لدى ليبيا إلى زيارة طرابلس العاصمة والثوار في ساحات القتال وميادين المدن الكبرى وساحاتها.
وأرجع ذلك إلى الوقوف على حقيقة ما يجري على أرض ليبيا بعيدًا عن التضليل الإعلامي الإقليمي والعالمي الممنهج, وبعيدًا عن التضليل المتعمد الذي يقوم به برلمان الخونة في طبرق وحكومته الذين سافروا لكل الدول لبث المزيد من الغشاوة على حقيقة ما يجري.
كما دعا المكتب في بيان له اليوم السبت الأمين العام للامم المتحدة كذلك قائلاً: إنه "من باب الحرص على المؤسسة الأممية وعلى صوت الحقيقة أن يبعث ببعثات مجمتعية ليحضروا وقفات ومظاهرات أحرار ليبيا التي امتدت لشهرها الثالث على التوالي وإجراء لقاءات عفوية مع عامة الناس لمعرفة الحقيقة, وبالتالي مراجعة الأمم المتحدة وأمينها العام لمواقفهما الواضحة في تحيزها لصفوف الانقلابيين المتسترين بشرعيتهم الديمقراطية, والتي نعلم جميعًا أنها تسقط تلقائيًّا بالضغط الشعبي بمجرد الانحراف عن ثوابت الثورة و الوطن".