تحت شعار في "رقبتك" أعلنت اللجنة العليا لانتفاضة السجون عن إطلاق الموجة الثالثة من انتفاضة السجون، بدءًا من 18 نوفمبر، وذلك عبر مراحل ثلاث منها تنظيم إضراب احتجاجي في السجون مع إضراب تضامني خارج السجون.
وقالت اللجنة في بيان على صفحتها الرسمية بعد انتفاضتين ثائرتين أطلقها الأحرار القابعين خلف القضبان ضد الظلم وضد القهر وضد التعذيب، نعلن نحن أسر المعتقلين والمتضامنين معهم من كل مكان عن الموجة الثالثة من انتفاضة السجون والتي تنطلق من داخل السجون وخارجها في آن واحد بتنظيم إضراب احتجاجي، في أغلب السجون، بالتزامن مع إضراب تضامني من كافة الأحرار في ربوع الوطن، ضد الظلم وضد البطش وضد قانون التظاهر وضد تسييس القضاء وضد التعذيب وضد استهداف كل النشطاء".
وأعلنت اللجنة عن ثلاث مراحل لتنفيذ الانتفاضة أولها بعنوان "اربط حجر" تبدأ بإعلان التضامن المجتمعي والإنساني مع الانتفاضة بإعلان الثوار خارج السجون الإضراب التضامني تزامنا مع اضراب المعتقلين تحت عنوان "اربط حجر" لإعلان السخط الشعبي الجارف العالمي تجاه اعتقال عشرات الآلاف من خيرة أبناء هذا الوطن وتغييبهم في السجون".
وتابعت تبدأ المرحلة الثانية ببدء الفعاليات المناهضة للاعتقال في الميادين والشوارع وأمام منازل الشهداء، بالتزامن مع بدء الاحتجاج داخل السجون بالهتاف من داخل الزنازين والطرق بالأواني على الشبابيك والأبواب".
وأضافت: تأتي المرحلة الأخيرة يوم 18 نوفمبر تحت عنوان "في رقبتك" لتحميل المجتمع بأسره وفي القلب منه السلطات المصريه المسؤولية الكاملة عن اعتقال عشرات الآلاف وتغييب الأطفال والنساء والمرضى والعجائز في غياهب السجون."
واختتمت اللجنة بيانها: "إن النضال من أجل الحرية هو الشريان الحقيقي لحياة هذا الوطن، والسبيل الوحيد للحفاظ عليه والعمل على نهضته، وإن الأحرار في هذا الوطن داخل السجون وخارجها سيبدأون جولة جديده من أجل استعادة حرية هذا الوطن واستقلال قراره ومواجهة آلة القمع الأمني، واطلاق صرخة مدوية ببطون جائعة وحناجر ثائرة تطالب بحرية هذا الوطن فليحتشد كل الأحرار فى كل العالم وأصحاب العقل والضمير في أكبر موجة احتجاجية من داخل السجون وخارجها للمطالبة بالحرية المفقودة والانسانية الضائعة في وطن مسروق".