برلين- وكالات الأنباء
فيما يُعتبر مخالفةً لكل قواعد الحريات وحقوق الإنسان التي ينادي بها الغرب أصدرت ولاية نورث رين ويست فاليا الألمانية قانونًا يؤدي إلى حظرِ ارتداء المدرِّسات المسلمات للحجاب داخل مدارس الولاية.
ويمنع القانون الذي أصدرته الجمعية الوطنية في الولاية المظاهرَ السياسية والدينية التي قال إنها "تتعارض مع مبادئ الكرامة الإنسانية والمساواة بين الرجال والنساء"، وهو ما يستهدف الحجاب بالتحديد.
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) عن بيان صادر عن المجلس المركزي لمسلمي ألمانيا تأكيده على عدم دستورية القانون الجديد بالنظر إلى أنه لم يحظر الصليب المسيحي أو القلنسوة اليهودية، على الرغم من أنهما من الرموز الدينية.
وكان عددٌ من الولايات الألمانية قد بدأ في إصدار العديد من القوانين التي تُعتبر عنصريةً ضد المسلمين، ومن بينها إقرار ولاية بادين فورتينبرج قانونًا يقضي بضرورة إخضاع المسلمين من طالبي الحصول على الجنسية الألمانية لـ30 سؤالاً لاختبار قدرتهم على تفهُّم ما دعاه القانون بـ"القيم الديمقراطية" ومن بينها السماح بالعلاقات الجنسية المثلية، وهو القانون الذي كان مثارَ انتقاد العديد من الأطراف الإسلامية وغير الإسلامية أيضًا.
كما كانت فرنسا قد أقرت قانونًا يحظر ارتداء الرموز الدينية في الأماكن العامة، وقد بدأت عدوى تلك القوانين في الانتقال إلى الدول العربية؛ حيث قامت السلطات التونسية مؤخرًا بإجراءٍ مماثل ضد الطالبات المحجَّبات عندما قررت منعهن من أداء اختبارات نهاية العام وهن يرتدين الحجاب!!