شهد الملف النووي الإيراني تراجعًا من الإدارةِ الأمريكية؛ حيث أعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش أن بلاده مستعدةٌ لبدءِ محادثاتٍ مع إيران حول الملف النووي الإيراني.
وقال بوش في مؤتمرٍ صحفي الأربعاء 31 من مايو: إنَّ التوصل إلى حل مع إيران بشأن برنامجها النووي ما يزال ممكنًا قائلاً: إن بلادَه مستعدةٌ للاضطلاع بدور "ريادي" في بحث الملف النووي الإيراني، داعيًا الإيرانيين إلى الاستجابة لطلبات المجتمع الدولي، محذرًا إياهم من العزلة الدولية.
ولم يبدِ الإيرانيون أيَّ ردِّ فعل إزاء التصريحات، إلا أن كلاً من بريطانيا وفرنسا رحبتا بها، فيما قالت وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس: إن التصريحات لا تعني استبعاد الخيار العسكري من الخطط الأمريكية في التعامل مع الملف النووي الإيراني.
وتأتي هذه التصريحات بعد أيام من إعلان إيران استعدادَها للتفاوض حول ملفها النووي من دون أية شروط مسبقة، وهي الخطوة التي تأتي في إطار المحاولات الإيرانية لحلِّ الملف بالطرق السلمية.
ويثور خلاف بين إيران والغرب حول الملف النووي الإيراني؛ بسبب رفض الغرب لتخصيب إيران اليورانيوم، وهو ما يراه الغرب دليلاً على نيةِ إيران تصنيعَ السلاح النووي، فيما تؤكد إيران أن برنامجها سلمي الأهداف.
وكان مجلس الأمن الدولي قد أصدر قرارًا يُلزم إيران بوقف تخصيب اليورانيوم من دون تحديد عقوبات، ورفضت إيران القرارَ، ما دعا الغرب إلى محاولة إصدار قرار غيره يتيح استخدام القوة ضدها، إلا أن روسيا والصين تعارضان إصداره، كما تعارضان توقيع عقوبات على إيران.