أدانت حركة 6 أبريل عملية التهجير القسري الذي يقوم به قائد الانقلاب العسكري تجاه أهالي سيناء الأبرياء، مؤكدة أنه ليس من المعقول أن يدفع سكان رفح ثمن فشل الجهات الأمنية في منع العمليات الإرهابية طوال السنوات الماضية ويتم ترحيلهم من بيوتهم وأراضيهم بهذه الصورة المهينة.
ورفضت الحركة في بيان لها هذا القرار الذي يخدم مصلحة الكيان الصهيوني الذي يحقق مطالبه في إخلاء المناطق الحدودية في سيناء من السكان.
وقالت إن معاداة أهل سيناء تزيد من عزلتهم ويضرب مشاعر الانتماء ويجعل الدولة خصماً لهم ولن يكون حلاً لمنع العمليات الإرهابية المستمرة، وأنه على دوائر الحكم التراجع عن تنفيذه لما له من آثار مستقبلية ستكون غاية في السوء.