فجر أحد شهود الدفاع في محاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين مفاجأة عندما أكد أن هناك أحياء بين الشيعة الذين يقول الادعاء في المحاكمة إنه تم إعدامهم في المحاكمات العشوائية التي أجراها نظام صدام حسين في مدينة الدجيل في العام 1982م.

 

ووافق الشاهد على طلب رئيس المحكمة رءوف عبد الرحمن تقديم أسماء هؤلاء الأشخاص الذين يؤكد أنهم لا يزالون على قيد الحياة ولم يقتلوا في عمليات الإعدام التي يقول الادعاء إنها تمت بحق 148 شيعيَّا من سكان مدينة الدجيل بالعراق في العام 1985م بعد محاكمات عشوائية جرت إثر محاولة اغتيال فاشلة لصدام حسين.

 

وقد شهدت الجلسة الـ30 للمحاكمة بعض المشادات الكلامية بين ممثل الادعاء جعفر الموسوي وبين الشهود وكذلك المحامون، إلا أنها لم تكن بحدة المشادات التي وقعت في الجلسات السابقة، كما شهدت مطالبات من صدام حسين لرئيس المحكمة بمنح شهود ومحامي الدفاع الوقت الكافي كما حدث مع شهود الإثبات وممثل الادعاء ضمانًا لحيادية المحاكمة.

 

ويواجه صدام حسين و7 من أبرز معاونيه عقوبة الإعدام في حالة إدانتهم في تلك القضية التي تدور حول مسئولية صدام ومعاونيه عن مقتل 148 شيعيَّا في إطار عمليات إعدام تمت بعد محاكمات عشوائية إثر تعرض صدام لمحاولة اغتيال فاشلة في المدينة عام 1982م، وهي المحاولة التي تبناها حزب الدعوة الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، ورئيس الوزراء المؤقت السابق الدكتور إبراهيم الجعفري.