- البريطانيون يحصون خسائرهم بالعراق

- صحف الصهاينة ونمو التيار المتطرف

- الصحافة الأمريكية تبحث قضايا الداخل

 

إعداد: حسين التلاوي

سيطر الملف العراقي على الصحف العالمية الصادرة اليوم الثلاثاء 30 مايو 2006م، وذلك بسبب التردِّي الأمني الحالي وتفجر "فضيحة الحديثة"، كما كانت الاضطرابات التي شهدتها أفغانستان محورَ حديث كبير بالصحف، بالإضافة إلى الجرائم الصهيونية ضدَّ الفلسطينيين إلى جانب بعض الملفات الدولية ذات الاهتمام الخاص.

 

قتلى بريطانيون بالعراق مجددًا

 

 جنود بريطانيون بالعراق

لم تغفل أية صحيفة بريطانية اليوم أخبارَ العراق؛ نظرًا إلى أن أمس كان يومًا دمويًّا بالنسبة لبريطانيا بعد أن خسرت 4 ما بين صحفي وجندي، كما أبرزت الصحف البريطانية أيضًا الاضطرابات الأفغانية إلى جانب بعض ملفات الداخل.

 

في العراق تنوَّعت عناوين الصحف البريطانية ما بين الإشارةِ إلى الخسائرِ باعتبارِها متفرقةً ما بين صحفيين وعسكريين وبين إشارات إلى أن المحصلة النهائية قتلى بريطانيون مهما كانت هويتهم، وقد لقي أمس 4 من البريطانيين مصرعَهم في العراق وهم جنديان وصحفيان.

 

كما تابعت الصحف أيضًا الاضطرابات الحاصلة في أفغانستان، وذلك بسبب ما يعنيه ذلك من تردٍّ للوضع في البلاد بصفةٍ عامة، وبخاصة في ظل تصاعد عمليات حركة طالبان ضد قوات الاحتلال الأجنبية التي تملك بريطانيا فيها حصة كبيرة.

 

في السياق الفلسطيني الصهيوني قالت (جارديان) إن بعض الأكاديميين يدعمون مقاطعة بعض الجهات الأكاديمية الصهيونية بسبب عدم رفضها للممارسات التي تقوم بها الحكومة الصهيونية ضد الفلسطينيين.

 

وفي سياق آخر ورد في (تايمز) مقال بقلم دونالد ماسنتر، أشار فيه إلى أنه من الصعب دخول حركة حماس في مفاوضات مع الكيان الصهيوني في الوقت الحالي، مشيرًا إلى أن عدم وجود التفاهم الداخلي في الأراضي الفلسطينية يضعف من صمود الفلسطينيين في مفاوضات مع الصهاينة، لكنَّ الكاتب انتهى إلى القول إنه حتى في حالة موافقة حماس على الدخول في مفاوضات فإن ذلك لن يغيِّرَ من الأمر شيئًا، حيث سيسير الصهاينة في خطط الانسحاب أحادية الجانب، وإن كانت ستمرُّ عبر باب المفاوضات.

 

في الداخل البريطاني كانت القضية المسيطرة هي مصير نائب رئيس الوزراء جون بريسكوت، فقد خصَّصت (إندبندنت) صفحتَها الأولى للإشارةِ إلى أن فرص بقاء بريسكوت في منصبه باتت محدودة، مؤكدةً تراجعَ الدعم المقدَّم له من كلِّ الشرائح السياسية البريطانية.

 

وتناولت (تايمز) المشكلةَ الحاليةَ في بريطانيا والناجمة عن ارتفاع تكاليف المستشارين الإداريين في القطاع العام البريطاني، وتثير ارتفاع التكاليف غير المبررة في بعض القطاعات مشكلةً كبيرةً لحكومة رئيس الوزراء البريطاني.

 

المأزق الأمريكي بالعراق وأفغانستان

 

جنود أمريكان في أفغانستان