جاكارتا- وكالات الأنباء

تواصلت أعمال الإغاثة الدولية لإنقاذ منكوبي الزلزال الذي ضرب جزيرة جاوا الإندونيسية قبل أيام، وأدَّى إلى خسائرَ بشريةٍ فادحةٍ، ونقلت وكالات الأنباء عن مسئول في وزارة الشئون الاجتماعية الإندونيسية اليوم الثلاثاء 30 من مايو قوله إنها وصلت إلى 8949 قتيلاً إلى جانب ما يزيد عن الـ20 ألف جريح بالإضافة إلى أكثر من 200 ألف مشرد.

 

وقد قام الرئيس الإندونيسي سوسيلو يودويونو بجولةٍ على المناطق المتضررة في جزيرة جاوة، مطالبًا المسئولين بالتحرُّك بـ"سرعة" و"مرونة" لمواجهة آثار الكارثة، وأشار في مؤتمر إلى ضرورة تنسيق وكالات الإغاثة جهودها معًا لوجود بعض المناطق التي تحتاج إلى تسريع جهود الإغاثة، طبقًا لوكالة (رويترز).

 

وأشار مدير برنامج الغذاء العالمي جيمس موريس- في بيان له- إلى أن الوضع مأسويٌّ، كما أكد البيان: البرنامج بدأ توزيع المساعدات الغذائية العاجلة للمتضرِّرين من الكارثة الطبيعية، وقد تدفَّقت فرق الإغاثة من الدول العربية والإسلامية وباقي أنحاء العالم على الأراضي الإندونيسية، فيما قدَّمت السعودية والإمارات منحًا ماليةً وسط وعود أوروبية وأمريكية بإرسال مساعدات مالية.

 

كما أعلنت المتحدثة باسم وكالة تنسيق الإغاثة التابعة للصليب الأحمر الدولي إليزابيث بيرز أن الصليب الأحمر مستعدٌّ لتقديم 10 آلاف خيمة، مؤكدةً أن هناك العديدَ من المساعدات الطبية الميدانية سوف تصل إلى المناطق المتضررة، لكنها حذَّرت من أن الكارثة قد تحتاج إلى المزيد من المساعدات.

 

في الوقت نفسه تتزايد المخاوف من احتمال ثورة بركان جبل ميرابي الذي قامت السلطات الإندونيسية بإخلاء المناطق المحيطة به، وأكد علماء أن نشاط البركان قد تزايد حوالي 3 أضعاف عن نشاطه قبل الزلزال الذي ضرب جزيرة جاوة الإندونيسية بقوة بلغت 6.3 على مقياس ريختر، وأشارت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) إلى أن الزلزال أدَّى إلى تحويل جهود السلطات الإندونيسية التي كانت مخصصةً لاحتواء أي تفجُّر للبركان إلى إعانة المتضررين من تلك الكارثة الطبيعية.