أكدت تنسيقية الصحفيين والإعلاميين في مصر أنها ترفع مطلب القصاص للشهداء كافة وعودة الجيش لثكناته وترفض مطلب مجلس نقابة الصحفيين بالدفاع عن مسئولي الفشل والدماء والذي نادي به في سقطة تاريخية جديدة.



وأوضح بيان للتنسيقية أن هذه السقطة حولت المجلس إلى عسكري في معسكر أمن مركزي، وتابع لحزب عسكري مسلح تورط في إراقة دماء مصريين في الميادين والجامعات وفشل في حمايتهم في الثكنات والمعسكرات، حيث ربطت في بيانها الأخير أكثر من 5 مرات بين بقاء الحاكمين الفشلة الخونة وبين "بقاء "الدولة التي هي الإطار الدستوري والقانوني لممارستها " و"أركان ومؤسسات الدولة المصرية" و"كيان دولة كل المصريين" بحسب نص بيانها.


وأشارت التنسيقية في بيانها إلى أن مجلس نقابة الصحفيين لم يتخذ أي موقف للدفاع عن شهداء الصحافة العشر، الذين ارتقوا على يدي قوات من الشرطة والجيش، ولم يتخذ أي موقف للدفاع عن الحريات والحقوق وتأميم المؤسسات وترويع الإعلام والإعلاميين منذ التهميد للانقلاب العسكري، ولم يتخذ إلا مواقف سياسية بناء على تعليمات جماعته السياسية والعسكرية القاطنة في شارعي كوبري القبة والشيخ ريحان، والتي جعلته يقف مع فلول غرفة صناعة الإعلام المرئي والمسموع في خانة واحدة.


ودعت التنسيقية أبناء المهنة والجمعية العمومية لنقابة الصحفيين وكل صاحب قلم حر إلى العمل مع الشعب المصري لإسقاط تلك العصابة الحاكمة راعية الإرهاب في مصر، وإنقاذ كيان الدولة المصرية من خطر سيطرة مجموعة من الفشلة الخونة على مقدراتها في زمن الفلول المتحكمة بالحديد والنار، وتؤكدها أن كيان الدولة لا يرتبط بأشخاص على الإطلاق وأن الواجب هو استنفار كل طاقات النقابة للعمل على إقرار المبادئ وحماية الوطن والقصاص للشهداء ولن يتأتي ذلك إلا بإسقاط الفشل والغدر وإقامة الحق والعدل.


وأكد بيان التنسيقية أن الإرهاب صناعة الانقلاب الذي قضى على الحريات والحقوق وإرادة الجماهير، وجر الجيش من ثكناته ومهامه الدستورية إلى الشوارع والجامعات والميادين، وهو ما سبب ما نعانيه في مصر الآن، وبالتالي فإن مناداة مجلس نقابة الصحفيين بالتخديم على نظام حاكم قمعي وفاشل هو مناداة بإسقاط مجلس النقابة في أقرب وقت والذي كان عليه واجب أن ينادي بالسماح للإعلاميين والصحفيين بالتواجد في سيناء بدلاً من منشورات المعلومة الأحادية وقمع الصحافة "نموذج أحمد أبو درع".


وتقدمت التنسيقية بخالص عزائها المتجدد للشعب المصري في شهداء الوطن منذ 3 يوليو حتى تاريخه، مدنيين أو عسكريين، معربة عن أملها مع بدء عام هجري جديد أن نستلهم قيم الدين الإسلامي العطرة في دفع الظلم والظالمين والدفاع عن الحقوق والحريات لإنهاء مأساة مصر تحت حكم العسكر.


الموقعون:
صحفيون ضد الانقلاب "صدق" 
صحفيون من أجل الإصلاح 
إعلاميون ضد الانقلاب
لجنة الشهيد أحمد عبد الجواد
إعلاميون من أجل التغيير.