نعى المجلس الثوري المصري بمزيد من الحزن والأسى، أبناء مصرالذين سقطوا فى سيناء في مذبحة جديدة تضاف لمذابح أخرى لجنود ابرياء في ظل سلطة انقلاب ﻻ تحسن استخدام السلاح سوى ضد المسالمين من شعبها واخر ضحاياها الطالب عمر الشريف والطفل محمد عبد المحسن بينما تقف عاجزة ومشلولة تمامًا المرة تلو المرة عن مواجهة عمليات قتل الجنود.


وقال المجلس في بيان له إن قائد اﻻنقلاب عبد الفتاح السيسي ظهر مرتبكًا مدعيًا وجود مؤامرة خارجية ومساعدات خارجية لعملية قتل الجنود دون أن يقدم دليلًا واحدًا على هذه المؤامرة وهو الذي يمسك كل الخيوط وكان سلفًا مديرًا للمخابرات الحربية التي توﻻها من بعده صهره.


وأكد المجلس أن حدبث السيسي بعد المذبحة وادعاءه بوجود مؤامرة خارجية هو محاولة للتنصل من المسئولية، ولكنه مهما فعل لن يفلت من العقاب.


وحمل مسؤولية ما يحدث في سيناء لقائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي والمجلس العسكري الذين انتهجوا سياسة تصادمية دموية بالغة السوء في حق أهل سيناء الذين عاملتهم دولة العسكر على مدار عقود متتالية أسوأ معاملة ولم تهتم بإحداث تنمية حقيقية على كامل سيناء، لافتًا أن ما حدث في سيناء من هجوم دموي على قوات الجيش لا ينفك عن المجازر اليومية التي تحدث للأبرياء من أهالي سيناء بحجة محاربة الإرهاب ودون محاكمات حقيقية وعادلة والتي خلفت مرارات في نفوس أهالي سيناء لن تندمل بسهولة".


وحذر المجلس بشدة من محاولة الانقلاب  تهجير أهالي سيناء تهجيرًا قسريًا، بحجة محاربة الإرهاب، مضيفًا: "هذا يعد عملاً مخالفًا لكل الأعراف والقوانين الدولية، كما أنه يعد جريمة في حق جزء من الشعب نعتز بهم وبنضالهم وكفاحهم، ويفضح في الوقت ذاته تواطؤ النظام مع العدو الصهيوني من أجل تفريغ سيناء من أهلها تمهيدًا لخدمة للمشروع الصهيوني في المنطقة.


وأضاف أن حل مشكلة سيناء إنما يكون وفق خطط تنموية عاجلة ومستقبلية تضمن تعمير هذه البقعة الغالية من أرض مصر بما يضمن تدفق السكان إليها وليس بتفريغها من أهلها"، مذكّرًا بما كان ينوي الرئيس الشرعي الدكتور محمد مرسي، تنفيذه في سيناء، من مشاريع تنموية حقيقية قيمتها أربعة مليارات جنيه.


وطالب المجلس بتقديم قادة الجيش للمحاكمة العاجلة، وعلى رأسهم الرئيس عبد الفتاح السيسي، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، بعد الزج بالجيش في معركة خاسرة مع الشعب، من أجل الاستيلاء على الحكم.


وشدّد المجلس على أهمية مواصلة الشعب لثورته من أجل استنقاذ الجيش من براثن النظام الذي يسيطر عليه ويوجهه لخدمة أغراضه وأحلامه ودفع به إلى الشوارع والميادين وساحات الجامعات من أجل إسكات صوت الشعب المطالب بالحرية بعيدًا كل البعد عن مهامه الأصلية في حماية البلاد من العدوان الخارجي