قال الإعلامي أحمد منصور إن كلمة عبدالفتاح السيسي للتغطية على فشله الذريع في حماية ضباط وجنود الجيش المصري أكدت على دوره المباشر فى المؤامرة على الجيش وتفكيكه وتدميره حتى لا يبقى أي كيان عسكري محيط بالكيان الصهيوني يمكن أن يهددها.


وأكد في تدوينة له عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" أن كلمه السيسي كشفت عن نواياه الخبيثة تجاه قطاع غزة الشوكة الوحيدة في خاصرة العدو الصهيوني، موضحًا ان السيسي  لم يكتف بتدمير الجيش وإدخاله فى معركة ثأرية تاريخية مع الشعب المصرى ولم يكتف بتدمير المساجد فى سيناء وتدمير بيوت أهلها على رءوس النساء والأطفال بدعوى محاربة الإرهاب رغم أنه كبير الإرهابيين وزعيمهم.


وتابع: "ولكنه يلقي بمسؤلية فشله وتؤامره على أهل غزة الذين رفعوا رأس الأمة عاليا بصمودهم وهزيمتهم لإسرائيل ،أما شراكته الأساسية مع إسرائيل الآن كما أكد ناطق عسكرى إسرائيلى لصيحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية يوم الأربعاء الماضي هو الإتفاق بين السيسى وإسرائيل على تدمير حركة حماس فى غزة وتشديد قبضة الحصار عليها.


واختتم كلامه: "إن عبد الفتاح السيسي يؤكد كل يوم بالقول والفعل والتلميح والتصريح أن هدفه الأساسى من وراء انقلابه على ثورة 25 يناير وإنجازاتها وجرائمه البشعة والمتواصلة ضد الشعب المصري والمحاصرين في غزة هو إسرائيل... ثم إسرائيل.... ثم إسرائيل ...وهذا سر الدعم الغربى الصهيونى المطلق له".