جاكرتا- عواصم- وكالات

أعلن مكتب حاكم إقليم يوجياكارتا الإندونيسي أنَّ الزلزال الذي هزَّ جزيرة جاوا الإندونيسية يوم السبت الماضي قد أدَّى إلى مقتل 5115 شخصًا على الأقل.

 

من جهتها أعلنت السلطات الإندونيسية حالة الطوارئ في البلاد لمدة ثلاثة أشهر لمواصلة عمليات الإنقاذ وإعادة الإعمار في المناطق المتضررة، وسط حالةٍ من البطء في عمليات الإغاثة والمساعدة الدولية.

 

وقالت وكالة (رويترز): إن البيانات التي قدمها مكتب الحاكم أوضحت أن عدد القتلى في إقليم يوجياكارتا قد وصل إلى 3463 قتيلاً، وفي إقليم جاوا الوسطى وصل عدد القتلى إلى 1672 قتيلاً، بالإضافة إلى الآلاف من الجرحى ومائتي ألف مشرد.

 

وفيما واصلت فرق الإنقاذ البحث عن ناجين وانتشال جثث الضحايا وجَّهت الحكومة الإندونيسية نداءً عاجلاً إلى المجتمعِ الدولي للمساعدة في إغاثة منكوبي الزلزال، وقالت إخبارية (الجزيرة) الفضائية إنه قد بدأت بالفعل عملية وصول الإمدادات الطبية وأكياس جمع الجثث لمطار يوجياكارتا، فيما دفعت السلطات الإندونيسية بالآلاف من الجنود إلى المناطق المنكوبة للمساعدة في عمليات الإغاثة والإنقاذ.

 

 

وفيما يتعلق بجهود المجتمع الدولي في هذا الإطار طلب الصليب الأحمر مساعداتٍ عاجلةً بقيمة 9.8 ملايين دولار، وبدأ في توزيع المياه والطعام والمعدات على ضحايا الزلزال، وتم تنصيب خيام للعائلات وإقامة مستشفيات متنقلة، أما صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (اليونيسيف) فقد أرسل بالفعل موظفين إلى منطقة الزلزال.

 

واستجابةً للدعوة التي وجهتها منظمة المؤتمر الإسلامي للدول الأعضاء ومنظمات الإغاثة في الدول الإسلامية لإغاثة ضحايا الزلزال أعلنت السعودية والكويت والإمارات عن إرسال مساعدات عاجلة بقيمة 13 مليون دولار لإندونيسيا، وأَرسل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود مساعداتٍ مكوَّنةً من المواد الغذائية والطبية والخيام والبطاطين.

 

دوليًّا جاءت غالبية المساعدات في صورة وعود فقط؛ حيث وعدت الولايات المتحدة بتقديم 2.5 مليون دولار للإغاثة، فيما وعدت المفوضية الأوروبية بصرف مساعدات طارئة بقيمة 3 ملايين يورو (أي حوالي 3.8 ملايين دولار)، كما وعدت أستراليا بتقديم مساعدة قيمتها 2.7 مليون دولار.

 

من جهتها قدمت الصين 2 مليون دولار كمساعدة عاجلة، ووعدت بتقديم مساعدات عينية أخرى، وتعهَّدت بعض الدول الأوروبية بصورة فردية بتقديم المساعدة وفرق طبية.