حملت هدى عبد المنعم، المتحدثة باسم "التحالف الثوري لنساء مصر" قوات الانقلاب ورئيسه ووزير داخليته مسؤولية سلامة الطالبة المختطفة علياء طارق السيد، مؤكدة أن إجرام قوات الانقلاب بحق نساء وفتيات مصر، لا يمكن السكوت عنه من كل أطياف الشعب المصري بعيدا عن أية توجهات أو رؤى سياسية، على حد تعبيرها.


وطالبت عبر صفحة التحالف بـ"فيسبوك" قوات الانقلاب بالإفصاح السريع عن مكان احتجاز الطالبة "علياء طارق السيد" والإفراج الفوري عنها.

وأوضحت أن "علياء اختطفت منذ 3 أيام ولا يعلم عنها أحد شيئًا حتى الآن، فلم يتم إبلاغ أهلها وذويها".

وأكدت أن من حق أهلها وذويها "التعرف إلى مكانها، ومن ثم توكيل المحامين للدفاع عنها إذا ثبت في حقها أي اتهام".

وكانت قوات الانقلاب اختطفت الطالبة بالفرقة الأولى كلية الدراسات الإسلامية "علياء طارق السيد" 20 أكتوبر الحالي من أمام جامعة الأزهر هي واثنتين من الطالبات، وذلك أثناء وجود قوات الشرطة في محيط جامعة الأزهر.

وفي حين أخلت الشرطة سبيل الطالبتين، إلا أن "علياء" لم تظهر حتى الآن.

وشددت  هدى عبد المنعم على أن السجون السرية والإخفاء القسري باتت من الانتهاكات المستمرة من قبل الانقلاب؛ بما يخالف كل القوانين المحلية والدولية، بل يخالف المعايير الإنسانية وما اتفق عليه في الضمير الدولي، لافتة إلى أن "تلك الأماكن شديدة الالتصاق بجرائم التعذيب متعددة الأشكال، لانتزاع الاعترافات وتلفيق الاتهامات تحت الضغوط الشديدة".