دعا المكتب الحقوقي للمهندسين جموع المهندسين للتضامن مع زملائهم المعتقلين في سجون الانقلاب، وعلى رأسهم الرئيس الدكتور محمد مرسي في حملات حقوقية نقابية إعلامية مكثفة حتى الإفراج عنهم، ورفع الظلم عنهم، ورد الاعتبار المهني والإعلامي لهم!
وأوضح المكتب الحقوقي للمهندسين في بيان له أن هناك أكثر من 2000 مهندس معتقل في سجون مصر يشمل كافة فئات المهندسين والمهندسات! جمعتهم جميعاً بدون تمييز السجون، ومنهم على سبيل المثال:
1- د. محمد مرسي، رئيس الجمهورية.
2 د. باسم عودة وزير التموين الشرعي
3- رئيس حزب الوسط .. أبو العلا ماضي
4- مؤسس 6 أبريل .. أحمد ماهر
5- عضو إعلامية مصر القوية .. أحمد المرشدي
6- عميد هندسة حلوان.. سيد شهاب
7- نقيب المهندسين في الإسكندرية.. علي بركات
8- عضو المجلس الأعلى لنقابة المهندسين ولجنة تطوير التعليم.. شريف أبو المجد
9- المهندسة المعمارية.. سلوى محرز
10- رئيس اتحاد طلاب هندسة عين شمس.. شادي محمد.
وأكد أن تلك 10 نماذج فقط!! وغيرهم كثير لا يعلم عنهم المصريون أي شيء ولا يدركون حجم معاناتهم ومعاناة أسرهم وحجم خسارة الوطن باعتقالهم وتغيبهم خلف القضبان إلى الآن!
ودعا المكتب جموع المهندسين أن يتضامنوا مع زملائهم في حملات حقوقية نقابية إعلامية مكثفة حتى الإفراج عنهم، ورفع الظلم عنهم، ورد الاعتبار المهني والإعلامي لهم!
وأشار إلى ضرورة قيام كل تجمع مهني أو عمالي في مصر بتبني حملات تضامنية مع أبنائه وزملائه حتى لا يظل المعتقلون مجرد أرقام لا يعلم المجتمع عن معاناتهم شيئا إلا أعدادًا محدودة وجدوا من يتبنى قضاياهم ويدافع عنهم وباقي الـ 40 ألف معتقل لا يعلم المجتمع عنهم شيئا!
وأكد ضرورة أن يدرك الجميع أن قوة المهنيين في وحدتهم وتجمعهم وتجاوز كل الخلافات في سبيل رفع الظلم عن زملائنا ورفع العار عن أنفسنا لو ظل كل واحد فينا متخاذلاً عن تقديم ما يملكه تخفيفًا عن زملائه وعن معاناة أسرهم!
واختتم المكتب بيانه داعيًا جموع المهندسين والمهنيين: "تضامن بالاسم والصورة والسيرة وتفاصيل المعاناة، تضامن مع الأهل والأبناء إحنا أسرتهم الكبيرة، تضامن حتى يستردوا حريتهم وحتى يعرف كل العالم قضيتنا وقضيتهم محتاجين المهندسين يبدءوا حملتهم وفاءً لزملاء مهنتهم"..