قال أحمد ناصف المتحدث باسم "طلاب ضد الانقلاب" بجامعة عين شمس إن استشهاد الطالب عمر الشريف ثم ما حدث اليوم من احتجاز لجثمانه الطاهر من قبل كلاب الداخلية ومنع جنازته في خطوة تؤكد أن القمع يطال الطلاب في مصر حتى وهم شهداء، ولكننا نؤكد أن دماء الطلاب ستظل لعنة على قاتليهم.

 

وأكد عبر الفيس بوك أن الحرم الذي تسيل فيه دماء الطلاب لا يمكن أبدًا أن يخفت به صوتهم وانتفاضتهم مهما توهم العسكر ذلك، وستظل مجزرة هندسة الإسكندرية شاهدًا على إرهاب العسكر ضد الطلاب بالجامعات.

 

وشدد على أن هذا اليوم سيظل محفورًا في ذاكرة قصاص الطلاب الذين يسطرون تحرير جامعاتهم وأوطانهم بدمائهم.

 

وأضاف أن كل قطرة دم تنزف منا تقوي حراكنا ولا تضعفه وتزيد من إصرارنا على النضال لتحقيق القصاص ممن قتل زملائنا.

 

ودعا أبناء الحركة الطلابية جميعًا لمواصلة الحراك والانتفاض من الغد ضد هذا الإجرام و القتل.