قالت اللجنة الشعبية لرفع الحصار عن قطاع غزة، إنّ القطاع لم يشهد أي خطوات عملية لبدء الإعمار، بفعل القرارات الصهيونية، التي تعيق الشروع في إعادة بناء ما خلفته الحرب الأخيرة.
وأكدت اللجنة غير الحكومية في بيان أصدرته اليوم الإثنين أن الكيان، لم يسمح بإدخال سوى كميات محدودة، من مواد البناء إلى القطاع الخاص بغزة.
ودعت اللجنة، مصر والنرويج، راعيتي المؤتمر، والمانحين، إلى عدم القبول بأن تبقى قراراتهم، وما قدموه للشعب الفلسطيني، رهينة في يد الكيان، التي تعيق دخول مواد البناء إلى غزة.
وشددت اللجنة على ضرورة أن يكتمل دور المانحين، بإلزام الكيان على إنهاء الحصار، للبدء الفعلي بإعمار غزة بعد رصد ما تحتاجه من أموال في المؤتمر.