قالت صحيفة "النيويورك تايمز" الأمريكية: إنه وبعد مرور نحو 4 سنوات على الثورة الشعبية التي أطاحت بحكم الرئيس زين العابدين بن علي ومهدت للربيع العربي في 2011م، وجد الشعب التونسي نفسه يعاني بسبب زيادة الأسعار والبطالة وارتفاع وتيرة الإرهاب.


وأشارت الصحيفة إلى أن التونسيين يلقون  باللوم فيما سبق على السياسيين في بلادهم متهمين إياهم بالتسبب في الفوضى.


وأضافت أن حالة الإحباط واليأس تجعل التونسيين يتحدثون عن رغبتهم في العودة من جديد لحقبة "بن علي".


وقالت : أن الانقسامات الأيديولوجية قسمت تونس بين إسلاميين فازوا في أول انتخابات بعد ثورة 2011م وبين علمانيين قادوا حركة احتجاجية ضد الحكومة الإسلامية العام الماضي بعد اغتيال عضوين بالبرلمان.


وأشارت إلى أن المسئولين السابقين في حقبة "بن علي" يعتمدون على موجة الإحباط والسخط الراهنة آملين في العودة مجددا وذلك بعدما سمح لهم بالترشح في الانتخابات للمرة الأولى منذ الثورة.


وذكرت الصحيفة أن استطلاعات الرأي تظهر أن نداء تونس الذي يوجد به كثير من مسئولي نظام "بن علي" وحركة النهضة سيحصل كل منهما على نحو ثلث مقاعد البرلمان.