حذر الكاتب الصحفي فهمي هويدي من مخرجات مؤتمر إعمار غزة الذي عقدته سلطات الانقلاب في مصر الأسبوع الماضي، مؤكدًا أن "الإشارات التي عرضت لمقابل الإعمار لا توحي بالاطمئنان، وتفتح الباب للظن بأن رقبة المقاومة هي الثمن المطلوب لإتمام عملية الإعمار".
وأضاف في مقال له اليوم بصحيفة "الشروق" المصرية المؤيدة للانقلاب أنه "صحيح أن أحدًا لم يقلها صراحة، لكن الإشارات التي وردت في الخطب الرسمية التي ألقيت تستدعي ذلك الاحتمال".
ولفت إلى أننا إذا "دققنا في الخطب التي قيلت في المؤتمر سنلتمس العذر للذين تحركت لديهم مشاعر القلق وذهبوا إلى ما ذهبوا إليه في إساءة الظن بالعبارات والإشارات التي وردت فيها".
وقال إنه "تم التركيز في الكلمات التي قيلت على 3 محاور أساسية؛ هي: التهدئة الدائمة بين الفلسطينيين والصهاينة، التعويل على الحل السلمي الذي يقوم على استمرار المفاوضات بين الطرفين، بسط السيطرة الكاملة للسلطة الوطنية المتمركزة في رام الله على كل نواحي الحياة في قطاع غزة".