كتب- عبد الرحمن يوسف

تجدَّدت الاشتباكات العنيفة صباح اليوم الخميس 25/5/2006م بين قوات المحاكم الإسلامية ومليشيات "التحالف من أجل السلام ومكافحة الإرهاب" في منطقة "تليح" جنوب العاصمة الصومالية مقديشو مما أدى لسقوط ستة قتلى على الأقل.

 

ويُسمع دويُّ المدافع في أرجاء العاصمة، مما أفزع سكَّانَ العاصمة، خاصةً القريبون من منطقة القتال الذين بدأوا في الفرار من منازلهم خوفًا من نيران الاشتباكات.

 

وتقول آمنة عبدي التي التقيناها وهي تنزح من دارها مع عائلتها: "خرجنا بصعوبة من المنزل بسبب تجمع مليشيات التحالف أمام منزلهم، وتضيف: "لا نعرف إلى أين ننزح ما دام كل منطقة من العاصمة مرشحة للانفجار".

 

وحذَّر مراقبون صوماليون من اتساع دائرة الحرب لتشمل مناطق أخرى من العاصمة؛ نظرًا لوجود مليشيات الطرفين المتناحرين في جميع أحياء العاصمة وفي أماكن متقاربة.

 

في هذه الأثناء تشهد منطقة "سي سي" الواقعة شمال العاصمة هدوءًا نسبيًّا بعد يوم من اشتباكات شرسة جرت بين الأطراف المتقاتلة أوقعت على الأقل ستة قتلى وأكثر من اثني عشر جريحًا بعضهم إصابته خطيرة, حسبما أفادت به مصادر طبية.

 

من جهةٍ أخرى أفادت مصادرُ صحفيةٌ أن شاحناتٍ محملةً بالذخيرة وصلت إلى أعضاء التحالف من الحكومة الإثيوبية، وأضافت أن هذه الذخيرة وصلت قبل ليلتين لمدينة جوهر (90 كم جنوب العاصمة) والتي يسيطر عليها محمد طيري العضو البارز بالتحالف.