أهدرت وزارة التربية والتعليم وعلى رأسها وزير التعليم الانقلابي الدكتور "محمود أبو النصر" ملايين الجنيهات العام الماضي فيما أسموه تطوير مناهج التعليم وتطوير الوسائل التعليمية، وذلك بتوزيع الآلاف من أجهزة التابلت على طلاب السنة الأولى الثانوية العامة والفنية، مما اعتبره البسطاء بشرة خير.
لكن مع بداية العام الدراسي الحالي، لم تستكمل وزارة تعليم الانقلاب توزيع أجهزة التابلت على الطلاب الجدد، بل لم توفِ المناهج الإلكترونية للطلاب المالكين لأجهزة التابلت من العام الماضي، والتي أصبحت غير ذات جدوى، وطالب العديد من أولياء الأمور بردها لوزارة الانقلاب، نظرًا لكونها عهدة لدى أولياء الأمور ويقدر ثمنها بـ 5000 آلاف جنيه.
وبدأ بعض النشطاء في تدشين حملة مطالبة بإقالة وزير دولة الانقلاب الذي جعل من مناهج التعليم وسيلة لتثبيت أركان الانقلاب، وأهدر ملايين الجنيهات في مشاريع فاشلة كان هدفها إعلاميًّا بالمقام الأول، وشابها الفساد المالي والإداري.