أدان  مجلس أمناء الثورة اقتحام مليشيات الانقلاب العسكري لكلية الهندسة في جامعة الاسكندرية ،والعدد من الجامعات المصرية وارتكاب مجزرة بحق الطلبة ، وتدنيس الحرم الجامعي ببيادات الارهاب والعدوان علي الطلاب والطالبات .

 

واكد المجلس في بيان له ان  اعتقال ما يزيد عن 40 طالب ، واحتجاز 12 طالبة داخل مدرعة تابعه للامن مركزي وإصابة 25 طالبا بالخرطوش بينهم إصابات حرجة ، لدليل واضح على احساس عواجيز الانقلاب من القهر والعجز أمام فرسان الثورة من الطلاب والطالبات ، ولن يمر مرور الكرام .

 

ودعا مجلس امناء الثورة  الحركة الطلابية الي التصعيد الغاضب ودعا  الحركة العمالية الي مساندة الحركة الطلابية في تصعيدها بتصعيد متوازي في المصانع .

 

كما دعا  كل الثوار الي تصعيد المقاومة الشعبية ، ونقل المواجة الي مؤسسات القمع والزور ومحاصرة منازل قادة المليشيات والقضاة ورؤساء الجامعات المتورطين فى القمع الموجه ضد الطلبة .

 

ودعا  كل الشرفاء في الجيش الي التراجع خطوة للخلف واتخاذ ما يلزم من اجراءات بيضاء لاعادة الجيش للشعب ولدوره الدستوري ولثكناته وثغوره ومحاسبة القتلة المخطئين
وقال البيان :ندعو كل من تبقي لديه عقل في الشرطة ، ومن بصروا الحقائق ، الذين باتوا مهددين بالمحاكمات العسكرية في اي وقت ، أو التكدير في وحدات الشرطة العسكرية ، الي رفض القمع أو المشاركة فيه .

 

وتابع: ندعو أهالي المجندين إلى سحب أبنائهم من الوحدات العسكرية والشرطة بالتوزاي مع بديل تفعيل ابنائهم للعصيان المدني داخل الأمن المركزي ورفض القمع.

 

وأكد أن الاحكام النازية الجبانة التي طالت الأمين العام لمجلس أمناء الثورة د. صفوت حجازي وعضو المجلس البارز د. محمد البلتاجي والعشرات من اعضائه لن تعوق مسيرتنا ولا حراكنا ولن نصمت، فإلي الأمام واستعدوا لما قادم، ولترددوا خلف القائد هتافه الأقوى: ثوار أحرار هنكمل المشوار.