أدان الائتلاف العالمي للمصريين في الخارج تجدد القمع ضد طلاب الجامعات مع بداية الدراسة في مصر معلنًا عن تدشين حملة عالمية لفضح جرائم الانقلاب ضد الطلاب.
وقال الائتلاف في بيان له: إن تمسك المصريين بالحرية وتطلعهم لآفاق الكرامة التي أوجدتها ثورة يناير لا يمكن أن يزعزعه القمع والتنكيل الذي تمارسه السلطة العسكرية في مصر.
الثورة المصرية هي في المقام الأول حراك جيل أبى إلا أن يغيّر واقعًا مريرًا ويقتلع فسادًا متجذرًا صنعته ثلة من المنتفعين الذين جثموا على صدر الوطن طوال عقود.
وأكد الائتلاف في بيانه أن الشباب منذ 25 يناير كانوا العقل المبدع الذي رسم ملامح الطريق إلى حلم الحرية لهذا الوطن، وكانت الأرواح الطاهرة والدماء الزكيّة هي وقود شعلة الإباء والتضحية في سبيل تحقيق هذا الحلم، وظلّ شباب مصر الحارس الأمين على هذا الأمل والمتمسك بحقوق الشهداء والقصاص لكل من ضحوا من أجله.
وأوضح أن جامعات مصر تعرضت خلال العام الماضي وإلى الآن لازالت تتعرض لحملة شرسة، تستهدف تركيع الشباب الثائر ضد الانقلاب، وسحق إرادتهم ونضالهم، حيث أسفرت تلك الحملة عن مقتل 193 طالبًا خلال العام 2013-2014، منهم 23 داخل الحرم الجامعي. إضافة إلى اعتقال الآلاف وما تعرضوا له من تعذيب وانتهاكات، وقبل بدء العام الدراسي الجديد بدأ التنكيل بالطلاب مجددًا ليسفر عن اختطاف 64 طالبًا جامعيًّا في أول يوم دراسي.
وأعلن الائتلاف العالمي عن تدشين حملة واسعة للتواصل مع المؤسسات الدولية، والمسئولين في مختلف دول العالم ذات الثقل، والمنظمات الطلابية العالمية، والمسئولين في مختلف دول العالم ذات الثقل، والمنظمات الطلابية العالمية، وأعضاء هيئات التدريس بالجامعات، والصحافيين من أصحاب الرأي والموضوعية، ووسائل الإعلام لنقل حقيقة ما يحدث من قمع وانتهاكات لحقوق الطلاب في مصر. مع دعوة خاصة للطلاب حول العالم كي يتضامنوا مع زملائهم المصريين ضد أعداء الحرية.
وأشار إلى قيام مؤسسات الائتلاف بترجمة وطباعة التقرير الشامل (جامعات تحت الحصار) الذي أصدره الائتلاف الأوروبي لحقوق الإنسان (منظمة حقوقية أوروبية) وجارٍ إرساله للهيئات والشخصيات العامة المعنية.