أكدت وفاء مشهور الخبير التربوي أن المناهج الدراسية بمصر خالية من القيم والمبادئ, وتعمل على طمس الحس الوطني الإسلامي وتغييب الهوية وتمييع العقيدة وطمس تاريخ عظماء الأمة وزرع الولاء للغرب وحضارته وعقائده المنحرفة.
وأضافت في تدوينه لها على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك أن الأهداف التعليمية التربوية تغيرت واختلف أداء المعلم وتغير نظام التعليم وتعقد أمره وصعب الحصول على الشهادة الثانوية وكثرت الدروس الخصوصية شيء فشيئا بل أصبحت هي الأصل والمدرسة على الهامش وتحولت الدروس إلى مدارس ليلية مختلطة واعتادت الفتاة التأخر خارج المنزل لوجودها في هذه المدرسة الليلية وظهرت الأزمات المالية في البيوت لارتفاع أسعار الدروس الخصوصية ويعقبها خلافات وتشنجات في البيوت فتغيرت أولويات واهتمامات الآباء والأمهات تجاه الأبناء ونحن الآن نجني حصاد هذا التغيير وسوف أنقل لحضاراتكم واقعأ لمسته من خلال عملي المهني.
وأوضحت مشهور أن التغير الذي أصبح واضحاً خلال العشر سنوات الأخيرة ومع نظام الثانوية العامة وما يتبعه من ارتفاع درجات تنسيق الكليات نتيجة تركيز الآباء والأمهات على المستوى الدراسي والتفوق من اجل كليات القمة, وكذلك لا يوجد وقت عند الآباء للمتابعات التربوية والتوجيهات الدينية.
و أكدت أن هذا التغير خلف أزمات مالية وسعي للعمل المضاعف للحصول على المال وبالتالي عدم تواجد الوالدين في البيت بالقدر الذي تحتاجه التربية السليمة للأبناء، بالاضافة إلى التعصب في التعامل مع الأبناء وعدم الصبر وفقدان الحوار والنقاش معهم وكثرة التوجيهات والحث على التفوق العلمي فقط.