في ذكرى مذبحة ماسبيرو نددت جبهة طريق الثورة بجريمة العسكر ضد المتظاهرين السلميين فدهسوهم بالمدرعات, وأطلقوا أبواقهم الإعلامية تنهش في جثثهم, وفي النهاية ألصقوا التهمة بمن ناضل من أجل إظهار الحقيقة.



وأكدت الجبهة في بيان صحفي أن " ذكرى مجزرة ماسبيرو ليست مجرد مناسبة نحاول من خلالها تكريم شباب ضحوا بحياتهم طلبا للمساواة, ولكنها مناسبة لنتذكر عدونا الحقيقي."


وقالت :" قد نضل الطريق ونتصور أن مستبدا قويا سينصفنا ويحمينا, وننخدع بوسائل الإعلام المضللة, ونسير وراء فقهاء وقساوسة موالين للسلطة أو طائفيين ينجحون أحيانا في إقناعنا بأن عدونا من بيننا, فتأتي ذكرى ماسبيرو لتزيل الغشاوة من أعيننا."


وتابع البيان " أفلتوا بجريمتهم في ماسبيروا فجاءوا للسلطة على جثث الآلاف.. ألصقوا التهمة يومها بالشهداء ومن تضامن معهم ومازالوا يفعلون ذلك اليوم حتى أنَّت السجون بمن فيها.. أما حلم المساواة فيجهضونه كل يوم بجلسات عرفية غالبا ما تنتهي بطرد المضطهدين من ديارهم.."


واختتم البيان " إننا لا نرجو ممن قتل وسحل ولفَّق وغيَّب العقول بالأكاذيب والخرافات ودق إسفين العداوة بين الأشقاء خيرا.. الحل في أيدينا، لو اقتنعنا أن الدفاع عن كل مظلوم ومضطهد ليس فقط نبلا ولكنه الوسيلة الوحيدة لنحمي أنفسنا من التعرض للظلم في المستقبل."