رصد الناشط السياسي عمرو عبد الهادي، ملابسات مجزرة ماسبيرو عام 2011 ضد المسيحين المتجمعين امام مبنى ماسبيرو.
وكتب عبد الهادي سلسلة تغريدات عن ملابسات المجزرة قائلاً " في مثل هذا اليوم كانت تصرخ بثينه كامل الحقوني الشرطة العسكرية هجمت عليه و ضربتني و رشا مجدي كانت تناشد المصريين ذبح الاقباط".
وأضاف، "في مثل هذا اليوم تم اقتحام قناة 25 و الاعتداء على طاقمها الشباب لنقلهم مجزرة ماسبيرو ..في مثل هذا اليوم مات اخواننا المسيحيين تحت مدرعات الحرس الجمهوري و تم اتهام المسيحيين بانهم السبب في اتساخ المدرعات بدمائهم..في مثل هذا اليوم اكتشفنا مخطط طنطاوي و السيسي و عنان من دفع المسيحيين و المسلمين الى حرب طائفيه".
وتابع قائلاً "في مثل هذا اليوم اكتشفنا ان العسكر لا يهمه دين و لا يهمه اخلاق و لا وطن و لكن يهمه مصلحة قياداته من رجال اعمال برتب ظباط..في مثل هذا اليوم رفض الاخوان المسلمون دعوات الجيش لنزولهم و اعلنوا عدم نزولهم لمواجهة الاخوه المسيحيين في ماسبيرو".