قال الكاتب الصحفي صلاح بديوي إنه "لو كان المعتقل محمد سلطان المضرب عن الطعام منذ 256 يوم شيوعيًا او ليبراليًا أو مسيحيًا أو يهودي لقامت قيامة الإعلام في مصر والعالم، لكن لأن محمد سلطان نجل قيادي بجماعة الأخوان يتجاهله إعلام المارينز ويتركه الانقلابيون يموت في معتقلاتهم".
وأضاف على فيس بوك "أن موت محمد سلطان في معتقلات عبد الفتاح السيسي ليست جريمة يتحمل مسئوليتها أهل الانقلاب وقيادته فحسب ،إنما جريمة في حق كل من علم بإضرابه وصمت ولم يفعل أدني ما هو مطلوب منه ،إلا وهو توصيل رسالة للكل أن معتقل من مصر يوشك أن يموت لأنه يطالب بحريته ولايبالي الجلادين بعدالة مطلبه، ويضحون به علي مذبحهم، والله هو المنتقم الجبار".