طالبت منظمة "هيومن رايتس ووتش" بإطلاق سراح الناشطة الحقوقية يارا سلام المدافعة عن حقوق الإنسان، والتي تم اعتقالها في 21 يونيو2014 مع 22 شخصًا آخرين, من بينهم سناء سيف ابنة الناشط الحقوقي الراحل أحمد سيف الإسلام, وذلك أمام القصر الرئاسي في منطقة مصر الجديدة؛ حيث تواجدت تظاهرات مناهضة لقانون التظاهر.
وذكرت المنظمة في بيان لها "تعمل يارا كمسئولة عن قسم العدالة الانتقالية في المبادرة المصرية لحقوق الإنسان. وقد منحت درع شمال إفريقيا وهي جائزة المدافع عن حقوق الإنسان لعام2013".
وأشار البيان إلى أن يارا تواجه و22 متهمًا الآن عددًا من الاتهامات، من بينها التظاهر دون إذن، وتهديد النظام والأمن العام، وإتلاف الممتلكات وإثارة الرعب في قلوب المارة واستخدام العنف ضد قوات الشرطة.
وأضافت "يذكر أن وفدًا من المجلس القومي لحقوق الإنسان قد توجه لزيارة سجن القناطر لتفقد أوضاع السجون، والتقى الوفد يارا التي أخبرتهم أنهم إن أرادوا معرفة أوضاع السجن الحقيقية فعليهم بزيارة بقية المعتقلات فهن يعانين أكثر منهن بكثير".
وتابع البيان "في 13 سبتمبر 2014، أجلت محكمة جنح القاهرة الجديدة جلسة محاكمة يارا وسناء و21 آخرين إلى 11 أكتوبر 2014، بعد أن تم رفض الاستئناف المقدم من قبل محاميهم للإفراج عنهم بكفالة مالية".
ودعت منظمة "هيومان رايتس مونيتور" إلى الإفراج الفوري عن يارا، وسناء، وجميع النشطاء المحتجزين بتهم ملفقة وأولئك الذين ما زالوا يقبعون في السجون دون توجيه أي تهم لهم.
كما دعت كذلك السلطات المصرية إلى احترام الحق في حرية التعبير والحق في التجمع وإسقاط جميع التهم ضد جميع المحتجزين احتياطيًا أو تحويلهم إلى قضاء عادل ومنصف لإنهاء اعتقالهم التعسفي.