أكد د. سيف الدين عبد الفتاح استاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة ان الانقلاب قد اعتقل فرحة الناس، واعتقل الأعياد في جملة من طارد واعتقل، وجعل أيام العيد تمر على هؤلاء ليتذكروا أعيادا سابقة احتفلوا بها في جمعهم وتبادل الناس زياراتهم ولكن في الأعياد منذ الانقلاب بدا الناس متفرقون منقسمون.


وقال على "فيس بوك" انه حتى زيارات الود والتراحم صارت مسجونة ومعتقلة، إذ تحولت العلاقات إلى شتات وزراعة كراهية وانقسام مجتمعي ينبيء عن تقطيع أواصر شبكة العلاقات الاجتماعية بين عموم الناس.


واوضح ان الانقلاب فرّق الناس؛ فهذا له رأي وذاك له موقف، وهذا قد قُتل له رب أسرة أو إبن أو إبنة وذاك فرح فيه ورقص، وهذا يرى الاستبداد والبطش والطغيان ويكابده وذاك يحرض عليه ويمجد الباطل ويساعده ويؤيد المنقلب ويفوضه مؤكدا انها حال افتقدت كل ما يقوي هذه الأواصر وامتلأت بكل ما يؤدي إلى تقطيعها وانقطاعها وتفرقها وشرذمتها.