يُثمن التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب الخروج الثوري الحاشد في كل مكان نصرةً للشهداء وإعلاءً لقضية الوطن في ذكرى السادس من أكتوبر، ويوجه التحية للثائرين الصامدين المقاومين للباطل والطغيان، مؤكدًا أن الثورة ماضية بقوة لا تخشى إلا الله وتترقب عيد النصر بعد الإنجاز والقصاص.



إن ذكرى انتصار الشعب المصري بنداء الله أكبر تطل علينا كذلك مع ذكرى استشهاد البطل المصري سليمان خاطر الذي دافع عن شرف الوطن من تدنيس الصهاينة، ولكن لم يرق لعسكر كامب ديفيد ذلك فحكموا عليه وسجنوه ثم شنقوه في محبسه حتى يمهدوا الأرض لتغيير العقيدة القتالية للجيش المصري وإرضاءً للعدو الصهيوني، وهو ذات السبب الذي أعلن من أجله الانقلاب العسكري وخطف الرئيس المنتخب، وبسببه خان الانقلابيون القضية الفلسطينية وأغلقوا المعابر، وقمعوا أرض الفيروز سيناء الصامدة، وقتلوا الطلاب والشباب في الجامعات والميادين، وأغلقوا المساجد وحاربوا هوية الشعب، وهدموا القضاء والقانون، وقامروا بالجيش في جرائم بالوكالة بالداخل والخارج، وغير ذلك من ممارسات الانقلاب الصهيونية.


أيها الثوار.. أيتها الثائرات:
النصر قادم لا محالة، فلا تشغلوا أنفسكم بموعد النصر عن التحضير القوي له ولما بعده، وقد حققت ثورتكم المجيدة انتصارها الأخلاقي على الانقلاب منذ اللحظة الأولى، وسجلت انتصارات جزئية في جولات متتالية في طريقها نحو الانتصار الكامل، فاعلموا أن صمودكم ليختصر المسافات، وإن جهادكم الثوري السلمي المتنوع ليحبط الانقلابيين ويستنزف مموليهم، فاستعدوا لموجات تصعيد ثوري قاهرة للباطل، وليعلم الانقلابيون أن القادم أصعب وأن أي مساسٍ بالطلبة أو الأساتذة في الجامعات أو حياة الرئيس محمد مرسي في محسبه بعد إخفائه لجلستين أو استمرار خطف الحرائر، سيكون له ما بعده، وسيندم الانقلابيون أشد الندم.


اللهم بلغنا 12 أكتوبر 
عاش كفاح الشعب الثائر.. عاش نضال الشباب الحر


التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب
الإثنين 12 ذو الحجة 1435 - 6 أكتوبر 2014