استنكر المستشار وليد شرابي عودة بعض الكتاب الذين لم يسمع لهم صوت منذ انقلاب الثالث من يوليو للكتابة مرة أخرى، مؤكدًا أن أمن الانقلابيين رأى استخدامهم لتجميل صورة النظام الانقلابي.
وقال على "فيس بوك ": بعض الكتاب كان سيفًا حادًا على الثورة وبمجرد وقوع الانقلاب لم نسمع لأحد منهم صوتًا بدعوى أنه لم يعد مسموحًا لهم بالكتابة أو النقد، هذه الأقلام بدأت تخرج من جحورها بعد أن سمحت لها الجهات الأمنية والتي رأت الاستعانة بهم في هذه المرحلة ولو من باب المسكنات وتجميل صورة الانقلاب وكأنه يسمح بالنقد والمعارضة".