رصدت الإعلامية آيات عرابي سقطات الانقلابيين وأعوانهم، قائلة : "في البداية يقول شيخ ضلالي من شيوخ الفتة أن صاحب الهاشتاج الشهير الأومباشي أبو فلاتر مسدودة، بتاع ( تحيا ماسر ) نبي مرسل من الله, ثم يفرضون غرامة على ملصق الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام, ثم يقول شيخ العسكر الحاخام احمد الطيب أنه سيصلي في ( النجف الأشرف ) كما سماه خلف الشيعة".
وأضافت على "فيس بوك" :"ثم تخرج فاطمة ناعوت لتصف سيدنا ابراهيم نبي الله عليه السلام بأنه ( رجل صالح ) وأن الرؤيا التي رآها والتي كانت أمراً من الله بذبح سيدنا اسماعيل عليه السلام ( كابوس ), وتصف التضحية في العيد بأنها ( مجزرة )".
وتابعت "ثم يعود محلب لص الأراضي من الحج غير المبرور هو ووزير البلطجية الأحول من الحج قبل إتمام الحج ليصلي العيد مع صاحب الهاشتاج في مسجد مغلق دون إتمام المناسك ( والتي هي أصلا لا تقبل من فاجر مجرم إرهابي يروع المسلمين ويقتل الناس في الشوارع ويأكل من حرام ), ويبدو أنهم قريباً سيقيمون صنماً لهبل يدورون حوله ويهتفون ( نحن غرابا عك ), طيب ماهو أبو عرايس ليه حق بعد كل اللي شايفه من أسياده أنه يعبد الفرخة حورس".