دخل عشرات من العمال المؤقتين بالهيئة العامة للسكك الحديدية في اعتصام مفتوح على رصيف محطة مصر؛ للمطالبة بالتثبيت، في الوقت الذي استعانت فيه إدارة الهيئة بأمن الانقلاب والكلاب البوليسية لمحاصرة العمال المطالبين بحقوقهم.
وقللت هيئة الانقلاب من أهمية مطالب العمال وتجاهلتها في بيان لها قالت فيه إن المضربين مجرد عمال مؤقتين يعملون في شئون كتابية داخل الهيئة، ولم يتجاوزوا الشهرين عملاً بالهيئة ويطالبون بالتثبيت، وأعدادهم قليلة ولا يمثلون كل عمال الهيئة.
ورفض العمال المضربون بيان الهيئة، مؤكدين أنها تتلاعب بأرزاق العمال ومصائرهم من خلال تشغيلهم على مدار 55 يومًا متواصلين على أن يتم فصلهم في اليوم الـ 56، حيث تنص قواعد التشغيل داخل الهيئة على تثبيت العامل الذي صدر له شيك راتب على مدار شهرين متتاليين.