ندد الناشط الحقوقي أحمد مفرح مدير مؤسسة الكرامة لحقوق الإنسان لما حدث لـ61 محتجزًا بداخل قسم شرطة الهرم من تسمم وإصابة بالحمى، محملاً الداخلية والنيابة العامة مسئولية ما حدث للمعتقلين جراء الإهمال الطبي المتعمد والسكوت على الاحتجاز غير الآدمي للمعتقلين.
وأوضح عبر "تويتر" أن 61 معتقلاً بداخل قسم شرطة الهرم جراء الإهمال الطبي وعدم آدمية مكان احتجازهم أصيبوا جميعًا بداخل مكان الاحتجاز بالحمى، مشيرًا إلى أن وزارة الداخلية لم تقم بالعمل على تقديم الرعاية الصحية وتركتهم مرضى إلى أن تواجد أحد وكلاء النيابة بالمصادفة بداخل القسم فاستغاثوا به.
وتابع: وكيل النيابة عاين أحد المعتقلين بداخل القسم وكان في وضع حرج ووجد تورم في قدمه ووجود تقرحات ومصاب بالحمى ووزارة الداخلية تتستر مرضهم.
وأكد أن وزارة الداخلية تسترت على مرض ٦١ معتقلاً بداخل قسم شرطة الهرم جراء الإهمال الطبي وعدم نظافة مكان الاحتجاز وعدم آدميته وتم اكتشاف مرضهم بالمصادفة، مشيرًا إلى أن وكيل النيابة الذي اكتشف تفشي المرض بين المعتقلين في قسم شرطة الهرم كان بالمصادفة داخل القسم للتحقيق في قضية مخدرات واستغاث به المعتقلون.
وأوضح أنه تم إخبار مكتب النائب العام والذي أمر مفتش الصحة بتوقيع الكشف الطبي على المعتقلين فعجز عن معرفة المرض فأمرت النيابة بنقلهم جميعًا إلى المستشفى.
وأشار إلى أنه بعد نقلهم إلى المستشفى المعتقلين جميعًا مصابين بمرض الجرب ووجود قرحات في أجسادهم ومصابين بالحمى منذ أسبوعين والداخلية تسترت على مرضهم.
وأوضح أنه بعد توقيع الكشف الطبي عليهم بالمستشفى نقل المعتقلين مرة أخرى إلى سجن آخر غير آدمي وهو سجن قوات الأمن المركزي بـ٦ أكتوبر وإيداعهم الحجز الصحي.