أعلنت الولايات المتحدة عن استئنافها للعلاقات الدبلوماسية الكاملة مع ليبيا، بدءًا من أمس الإثنين لمكافأتها على إلغاء برامجها لأسلحة الدمار الشامل، بعد ما ظلت منبوذةً لفترة طويلة.

 

وقالت كوندوليزا رايس- وزيرة الخارجية الأمريكية، في بيانٍ لها-: إن الولايات المتحدة ستُعيد فتح سفارتها في طرابلس وترفع اسم ليبيا من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

 

وأضافت: "نتخذ هذه الإجراءت اعترافًا بالتزام ليبيا المتواصل بنبذها للإرهاب والتعاون الممتاز الذي أبدته ليبيا مع الولايات المتحدة وأعضاء آخرين بالمجتمع الدولي؛ ردًّا على التهديدات العالمية التي يواجهها العالم المتحضر منذ 11 سبتمبر 2001.

 

وهو ما أكده أيضًا ديفيد وولش- مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية- في مؤتمر صحفي، مؤكدًا أن بلاده ستقوم قريبًا جدًّا بفتح سفارتها بطرابلس، وفي المقابل رحَّبت ليبيا بقرار الولايات المتحدة المتحدة استئناف العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين البلدين، قائلةً إنه سيساعد في دعم العلاقات في جميع المجالات.

 

ومن جانبه نفى عبد الرحمن شلقم- أمين اللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي والتعاون الدولي في الجماهيرية الليبية- أن هذه الخطوة لم تكن مكافأة أو مفاجأة لبلاده، وإنما جاءت من خلال ترتيبات بين الطرفين منذ عدة أشهر كُلِّلت بالخطوة الأمريكية.

 

واستبعد شلقم أن تكون الخطوة الأمريكية بمثابة رسالة إلى إيران بأنها إذا تعاونت مع الولايات المتحدة فإنها ستدخل نادي أصدقائها، وقال شلقم إن هذا أمر بعيد عنا ولا نعرف عنه شيئًا، واكتفى بالإشادة بالخطوة الأمريكية.

 

أما حسونة الشاوش- وزير الخارجية الليبي- فأكد أن هذه الخطوة مهمة على طريق دعم العلاقات الثنائية بين البلدين وتطويرها في جميع المجالات بما يخدم مصالح الطرفين ويدعم السلام والاستقرار والأمن في العالم.