استنكر د. عبد الموجود راجح درديري عضو لجنة العلاقات الدولية بالبرلمان الشرعي والقيادي بالتحالف الوطني لدعم الشرعية ، تركيز قائد الانقلاب السفاح عبد الفتاح السيسي، معظم كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة على الإرهاب، معتبرا أن الإرهاب هو استخدام السلاح لتحقيق أهداف سياسية، وأن الجماعة لم تفعل ذلك.
وقال ،في تصريحات نشرتها وكالة " الاناضول " إن "الجنرال السيسي المتهم بارتكاب أكبر مجزرة في العصر الحديث ضد متظاهرين سلميين ومطلوب للعدالة، استنادا لتقارير حقوقية عدة، يتكلم اليوم عن الإرهاب، والإرهاب هو استخدام السلاح لتحقيق أهداف سياسية، وهذا بالتحديد ما فعله هذا الجنرال الإرهابي في الثالث من يوليو 2013".
وبشأن الاتهامات المبطنة بالإرهاب التي وجهها السيسي إلى الجماعة، أجاب درديري، إن "هذه اتهامات باطلة.. من يتحدث عن اختطاف الإخوان للعملية للديمقراطية إما أنه لا يفهم معني الديمقراطية أو أنه يحتقر الاختيار الحر والنزيه للشعب المصري".
ومضي قائلا إن "جماعة الإخوان المسلمين، ومنذ نشأتها، تتبني اتجاها تنويرا داعما للسلم المجتمعي وبناء القيم والإخلاق والدفاع عن الحريات والحقوق الإنسانية النبيلة، ولم تشارك ولم تحرض علي عنف، وتحرص علي دعم كل المسارات الديمقراطية".
وتابع أن "الإخوان فازوا بكل الانتخابات دون استخدام دبابة واحدة ولا طائرة أباتشي، ويصرون علي عودة الدولة المدنية والديمقراطية والحرية للجميع".
وختم بقوله إن "تخصيص الجنزال السيسي معظم وقته للحديث عن جماعة الإخوان يكشف مدى تخوفه من خصم سياسي قوي له جذوره المجتمعية".