تدين تنسيقية الصحفيين والإعلاميين في مصر اعتداء أنصار قائد الانقلاب العسكري الجنرال عبد الفتاح السيسي على الإعلاميين بشبكة الجزيرة محمد ماهر عقل وعبد الله الشامي أمام مقر الأمم المتحدة ومنعهما من ممارسة عملهما، مؤكدة أن السيسي وعشيرته أعداء للحقيقة والصحافة والإعلام ورعاة للعنف والإرهاب في مصر.
وتؤكد التنسيقية رفضها تمثيل المتورط الأول في قتل المصريين وتقييد الحريات وإلغاء الحقوق وفي القلب منهم الصحفيون والإعلاميون، لمصر في الأمم المتحدة، وتشير إلى أن معظم ما جاء في خطابه محض أكاذيب ومعارك وهمية دفع الصحفيون والإعلاميون الثمن من أجل تعريتها وإيضاح الحقيقة للجماهير، فالانقلاب هو الإرهاب والانقلابيون هم رعاة الإرهاب والعنف في مصر.
إن الاعتداء على الزميلين عقل والشامي الذي دفع ثمن باهظًا حتى الحرية، يأتي متوافقًا مع منهجية الانقلابيين العدائية ضد الصحفيين المستقلين، والتي تجسدت في قتل 10 صحفيين وإعلاميين منذ الانقلاب واعتقال العشرات من الصحفيين والإعلاميين، وصل عدد المحتجزين منهم الآن إلى 67 صحفيًّا وإعلاميًّا في المعتقلات، ويؤكد على استمرار محاكم التفتيش والمكارثية التي تنطلق تحت رعاية الانقلاب العسكري لمحاصرة الحقيقة وممارسة الإرهاب ضد الصحفيين والإعلاميين.
إننا نؤكد أن جرائم سلطة الانقلاب العسكري تتزايد كل يوم ضد الصحفيين والإعلاميين، وباتت الجماعة الصحفية والإعلامية في مصر تحت في خطر شديد، بسبب إرهاب حكم العسكر ورئيسه عبد الفتاح السيسي، والذي تخطي مرحلة قصف الأقلام إلى قصف الحريات والأعمار والحقوق، والدخول في عداء صريح مع الصحافة كرسالة ومهنة وممارسة النازية في أغبى صورها.
عاش كفاح الصحفيين والإعلاميين.. ويسقط حكم الإرهاب والزنازين
القاهرة في: 24 سبتمبر 2014
الموقعون :
صحفيون ضد الانقلاب "صدق"
صحفيون من أجل الإصلاح
إعلاميون ضد الانقلاب
لجنة الشهيد أحمد عبد الجواد
إعلاميون من أجل التغيير
الصحافة ليست جريمة
الانقلاب هو الإرهاب
محمد ماهر عقل
(عبد الله الشامي)