ألقى الجنرال المنقلب السفاح الخائن عبد الفتاح السيسي خطابًا أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة قبل قليل، امتلأ بالأكاذيب وتجاهل فيه التعليق على جرائم الإبادة الجماعية المتهم فيها خاصة مجزرتي رابعة العدوية والنهضة. وتضمن الخطاب ردًا غير مباشر على قيامه بانقلاب عسكري في 3 يوليو 2013، ولجأ إلى تضخيم الحديث عن التطرف والإرهاب، رغم أن الانقلاب العسكري متهم برعاية الإرهاب ضد المصريين، واللجوء لجرائم العنف والترويع ضد المعارضين للانقلاب العسكري. ولجأ الخطاب إلى الحديث باسم المصريين دائمًا والتأكيد على ما وصفه بشرعيته كرئيس، وحاول الزعم أن مصر تدافع عن الحقوق والحريات وسيادة القانون واستقلال القضاء على الرغم من وجود انتهاكات مروعة بحق حقوق الإنسان وارتكابه مجازر مروعة. وهاجم السيسي جماعة الإخوان المسلمين دون تسميتها في معظم خطابه، حيث وصفها "بأنها جماعة أرادت أن تستعبد المصريين باسم الدين" وزعم أن العالم بدأ إدراك حقيقة ما جاء في مصر. ووجه السيسي التحية إلى عشيرته وجماعته قائلاً: "التحية لآلاف المصريين الذين أتوا من مصر ومن أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية ليعلنوا أنهم مع مصر الجديدة " على حد زعمه فيما تجاهل معارضيه الذين يطالبون بتقديمه للمحاكمة على جرائمه.