طالبت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الرئيس الأمريكي باراك أوباما بأن يوجه انتقادات علنية خلال لقائه بسفاح الانقلاب حول القمع المتواصل من سلطات الانقلاب للحقوق الأساسية للمصريين. وقالت سارة لي ويتسون مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمنظمة "هيومن رايتس ووتش" في تصريحات لها اليوم، إنه يتعين على أوباما ألا يدع زيارة السيسي الأولى لمقر الأمم المتحدة في نيويورك تبدو وكأنها عودة إلى العمل المعتاد وأن السلطات المصرية استطاعت أن تفلت من مواجهتها للمتظاهرين بالقوة المميتة ورهان تلك السلطات على أن الدعوة إلى محاربة الإرهاب بمثابة مبرر أو عذر يمكن أن يصرف نظر واشنطن إلى اتجاه آخر. كانت منظمة هيومن رايتس ووتش قد بعثت برسالة إلى وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في 31 مارس الماضي طالبته فيها بأن تقوم واشنطن بالإعراب عن مخاوفها بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في مصر والتي تتضمن اعتقال معارضين سياسيين على نطاق واسع، وصدور أحكام بالإعدام ضدهم، وضعف المحاسبة بشأن المسئولية عن مقتل أكثر من ألف متظاهر على يد قوات الأمن في يوليو وأغسطس من العام 2013 الماضي. وذكر بيان لمنظمة "هيومن رايتش ووتش" صدر اليوم الأربعاء في واشنطن أنه منذ إرسال تلك الرسالة إلى وزير الخارجية كيري في 31 مارس الماضي فإن السلطات المصرية لم تقم بجهود حقيقية لرفع القيود القوية المفروضة على حرية التعبير والتظاهر والتجمع السلمي، بينما أكدت إدارة أوباما أنها سوف توافق رغم ذلك على تسليم السلطات المصرية 10 مروحيات من طراز "آباتشي" لتعزيز قدرات مصر على مواجهة الإرهاب.