حذرت شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية من أن المواطن الأمريكي محمد سلطان المحتجز في السجون المصرية بعد الانقلاب على الرئيس المنتخب محمد مرسي العام الماضي يقترب من الموت بعد رفضه تناول الطعام لمدة 230 يوما وذلك نقلا عن نشطاء حقوق إنسان وأفراد من أسرته الذين يسعون لإطلاق سراحه بشكل عاجل.

وأشارت الشبكة إلى أن محمد سلطان البالغ من العمر 26 عاما يحمل الجنسيتين المصرية والأمريكية وتخرج في جامعة "أوهايو" الأمريكية وتم اعتقاله في أغسطس العام الماضي خلال فض اعتصام ميدان رابعة العدوية.

وأضافت أن سلطان كان يعمل في ذلك الوقت باللجنة الإعلامية التي كانت توثق انتهاكات الأمن المصري ضد مؤيدي مرسي منذ الانقلاب عليه وذلك وفقا لمنظمة العفو الدولية "أمنستي".

وتحدثت عن أن محمد سلطان تم نقله من سجن إلى آخر حتى وضع في سجن العقرب شديد الحراسة كعقاب له بسبب استمراره في الإضراب عن الطعام.

وذكرت أن سلطان واحد من 86 ناشطا معتقلا يستخدمون الإضراب عن الطعام للاحتجاج على الظروف غير الإنسانية التي يتعرضون لها.

وتحدثت عن أن صحة محمد سلطان تدهورت بشكل كبير بعد إضرابه المستمر منذ 230 يوما إلا أن سلطات السجن ترفض تقديم الرعاية الصحية له وذلك نقلا عن "جيوفري موك" المتخصص في الشأن المصري بمنظمة العفو الدولية.

وطالب "موك" بضرورة الإفراج الفوري عن محمد سلطان خاصة أن ما يجري له الآن مخالف للقانون المصري نفسه، كما أنه اعتقل بسبب استخدامه حقه في التعبير عن الرأي بحرية.

وذكرت الشبكة أن سلطان جرى اعتقاله بعد 10 أيام من إصابته برصاصة في ذراعه خلال فض اعتصام رابعة العدوية منتصف أغسطس العام الماضي.