مقديشيو- عبد الرحمن يوسف
توصل الطرفان المتناحران في منطقة "سي سي" الواقعة شمال العاصمة الصومالية مقديشيو إلى هدنة لوقف إطلاق النار؛ وذلك إثر جهود بذلت من شيوخ القبائل ورجال الأعمال في شمال العاصمة.
وذكر الشيخ شريف شيخ أحمد- رئيس المجلس الأعلى لاتحاد المحاكم الإسلامية- أن طرفهم يقبل هذه الهدنة بدون شروط، مضيفًا أنهم أعلنوا وقف إطلاق النار في وقتٍ سابق غير أن الجانب الآخر أصرَّ على مواصلة الحرب.
وقال الشيخ شريف لوسائل الإعلام ليلة أمس عقب اجتماعه مع لجنة الوساطة: "نحن لم نهاجم أحدًا بل نحن هُوجمنا، والدفاع عن النفس واجب شرعي"، مؤكدًا أن الخسائر التي لحقت الشعب لحقت المحاكم أيضًا التي قال "إنها جزءٌ من هذا الشعب المنكوب".
من جانبٍ آخر ذكر نور دقلي- المدعوم من التحالف- أنهم يرحبون بالوساطة لكن بشرط أن تنسحب قوات المحاكم من الأماكن التي كسبتها على حساب التحالف خلال الحرب.
من جهةٍ أخرى، رحَّبت الأوساط الشعبية في مقديشيو بهذه الهدنة التي جاءت بعد سبعة أيام من حرب شرسة استخدمت خلالها المدافع الثقيلة.
وتقول حمدي عبدي وهي نازحة من منطقة القتال: "نحن فرحون بهذه الهدنة، ونرجو أن نعود لديارنا قريبًا".