أدان الناشط الحقوقي هيثم أبو خليل منع سلطات الانقلاب الحاج مصطفى عبد الحميد راضي من حضور جنازة ابنته سارة.
وقال عبر "الفيس بوك": لماذا تمت التفرقة ولم يتم السماح للحاج لمصطفى عبد الحميد راضي بالخروج لحضور جنازة ابنته سارة؟.
وتابع: سارة مصطفى عبد الحميد راضي.. منعت من رؤية أبيها المعتقل وهي على قيد الحياة.. ومنع هو من حضور جنازتها!
شابة ذات 27 عامًا.. أب معتقل وزوج مطارد وكانت تصارع المرض الخبيث وليس معها إلا الله..
تبيع بيتها حتى تستطيع الإنفاق على علاجها بعد غياب الأب والزوج، كانت أم لطفل وطفلة حرموا الجد والأب واليوم حرموا الأم، تدهورت حالتها الصحية ومنعت من مغادرة المستشفى لسوء حالتها ولكن لشوقها لرؤية والدها تعافت على مرضها وحملت علي الأكتاف وتقدم أهلها بتصريح لزيارة والدها المعتقل فقُبل بالمنع ومع الإلحاح في الطلب حصلوا علي تصريح وعند الزيارة منعها الضابط من الزيارة قائلاً :(خدوا التصريح بلوهوا واشربوا ميتهِ)!!!!
وأضاف: حرمت من أن تراه وحرم من أن يودعها وهي حية أو وهي ميتة فاضت روحها صابرة ومحتسبة ولله شاكية دفنت اليوم لتنضم لمن حرمهم النظام من أن يودعهم ذوويهم فمنع والدها المعتقل من حضور جنازتها كغيره أو زوجها المطارد حتى لا يعتقل.
وأوضح أنها ماتت وأطفالها ومرضها التي لم تستطع توفير علاجه في رقبة الانقلابيين من حرموها وكل من أيدهم ووافقهم.