كتب- حبيب أبو محفوظ
نفى حزب جبهة العمل الإسلامي في الأردن (الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين) أي علاقة له بالأشخاص الثلاثة المتهمين بالانتماء إلى حركة "حماس"، والذين ظهروا على شاشة التلفزيون الأردني يوم الخميس الماضي وهم يدلون باعترافاتٍ مصورة حول علاقتهم بحركة حماس، واتهامهم لها بتجنيدهم لشراء أسلحة ومتفجرات وتهريبها إلى الأردن عن طريق سوريا وتخزينها في أراضيه، بالإضافة إلى ملاحقة بعض الشخصيات الأردنية بغية اغتيالها!.
وشكل حزب جبهة العمل الإسلامي هيئة قانونية للدفاع عن المعتقلين على خلفية القضية، برئاسة عضو المكتب التنفيذي المحامي حكمت الرواشدة، والذي عبَّر عن شكوكه لـ(إخوان أون لاين)، بصحة الرواية التي صدرت عن الأشخاص الثلاثة، وأضاف أنها تأتي ضمن "الفبركة" الإعلامية التي حصلت، مؤكدًا أنه بناءً على مشاركة الأشخاص الثلاثة بهذه الفبركة فإنه قد تم استثناؤهم من الدفاع، موضحًا أن هيئة الدفاع ستحصر عملها فقط مع بقية المعتقلين الآخرين حتى أولئك الذين لا ينتمون للحركة الإسلامية.
![]() |
|
زكي سعد بني أرشيد |
وبدوره أكد الأمين العام لحزب الجبهة زكي سعد بني أرشيد أن الأشخاص الثلاثة لا ينتمون إلى الحزب، وهم غير معروفين لديهم، وقال: نحن لا نعرفهم ولم تكن تربطهم يومًا أية علاقة بالحركة الإسلامية في الأردن.
وحول طبيعة الاعترافات التي عرضها التلفزيون قال بني أرشيد: "إنها لم تقدم الدليل على صدقية الرواية الرسمية، بل إنها زادت من قوة التشكيك في الرواية، أكثر من ذي قبل".
وتساءل عن الغاية من "استمرار" التصعيد، الذي قال إنه يترك انعكاسًا سالبًا عن الحكومة في الأوساط المحلية والخارجية، وهو ما تؤكده استطلاعات الرأي في بعض وسائل الإعلام.
