عواصم- وكالات الأنباء
حذَّّرت طهران الاتحاد الأوروبي من أنها لن تقبل أية حوافز من الأوروبيين لو تضمنت ما يحمل إيران على التخلي عن برنامجها النووي، محذرةً أيضًا من تكرارِ خطأ وقف المحادثات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني كما جرى في أغسطس 2005م الماضي.
من جهةٍ أخرى وفيما اختُتمت قمة مجموعة الثماني الإسلامية- والتي عُقدت في بالي بإندونيسيا- دون الإشارة إلى برنامج إيران النووي قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد: إن بلاده مستعدةٌ للحوار مع أي طرف إلا الكيان الصهيوني.
![]() |
|
وزير الخارجية الإيراني مانوشهر متقي |
وذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية الرسمية (إيرنا) أن وزير الخارجية مانوشهر متقي قد حذَّر الدول الأوروبية من تكرار خطأ وقفِ المحادثات المتعلقة ببرنامج طهران النووي بمطالبتها بوقف تخصيب اليورانيوم، ونقلت الوكالة عن متقي في إندونيسيا قوله: "ينبغي ألا تكرر الدول الأوروبية تجربة أغسطس".
وقال متقي للتلفزيون الرسمي الإيراني: "إن أي حوافز لا تتضمَّن حقَّ إيران في امتلاك تكنولوجيا نووية لن يحظى باهتمام شعبنا ولا حكومتنا"، ولم يعطِ متقي مزيدًا من التفاصيل حول هذا الأمر، ولكنَّه قال إن بلادَه ستُبدِي "تعاونًا كاملاً" مع الدول الأوروبية إذا "سلَّمت بحقِّ إيران في امتلاك تكنولوجيا نووية للأغراض السلمية ودخلت معها في حوارٍ على هذا الأساس".
![]() |
|
الاتحاد الأوربي |
وقالت وكالة (رويترز) للأنباء إن مسودة تقرير للاتحاد الأوروبي تمَّ رفعُه يوم الجمعة الماضي قالت إن الاتحاد الأوروبي سوف يصرُّ على أن تُوقف طهران أنشطة تخصيب اليورانيوم، وذلك خلال اجتماع من المحتمل أن تعقده كلٌّ من بريطانيا وفرنسا وألمانيا على هامش محادثات وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يوم غدٍ الإثنين 15 مايو 2005م في العاصمة البلجيكية بروكسل؛ لمناقشة ما أسماه دبلوماسيون بـ"مجموعة من الحوافز والعقوبات" تهدف إلى جذب طهران مرةً أخرى إلى طاولة المفاوضات في صدد برنامجها النووي، ولكنَّ التقريرَ لم يتضمَّن تفاصيل عن تلك الحوافز.
كما يُعقد في التاسع عشر من الشهر الحالي اجتماعٌ لممثلي الدول الخمسة دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي- إضافةً إلى ألمانيا- في العاصمة البريطانية لندن؛ لبحث تقديم حوافز جديدة لإيران أو فرض عقوبات عليها في حال عدم التوصل لاتفاق.
من جهة أخرى قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد: إن بلاده مستعدةٌ لإجراء حوارٍ مع أي دولة فيما عدا الكيان الصهيوني، ولكن لن يكون هذا الحوار تحت "تهديد القوة"، وقال نجاد- في تصريحات للصحفيين على هامش قمة مجموعة الثماني الإسلامية التي اختُتمت في بالي بإندونيسيا اليوم الأحد 14 مايو-: "إذا أرادوا اللجوء إلى استخدام القوة فإننا لن ندخل في حوار معهم"، وأضاف: "نحن مستعدون لإجراء حوار مع كل دول العالم فيما عدا النظام "الإسرائيلي"، وشدَّد على التزام إيران بمعاهدة حظر الانتشار النووي.
وحول تصريحات لدبلوماسيين الجمعة الماضية بشأن عثور مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية على آثار يورانيوم عالي التخصيب يقترب من الدرجة المستخدَمة في صناعة القنابل النووية على معدات بإيران.. قال نجاد- في مؤتمره الصحفي في بالي-

