تواصلت الخلافات بين أقطاب الائتلاف العراقي الموحد الشيعي في العراق حول المناصب الوزارية المختلفة، فيما استمرت أعمال العنف في أنحاء متفرقة من البلاد.
فقد تعثَّرت جهود التوصل إلى التشكيلة الحكومية في العراق؛ بسبب الخلافات حول المناصب الرئيسة في الحكومة؛ حيث يرفض رئيس الوزراء المكلف نوري المالكي إسناد منصبَي الداخلية والدفاع إلى سياسيين من كتل سياسية أو على صلة بميليشيات، ويريد إسنادها إلى شخصيات مستقلة، فيما يصرُّ بعض أطراف الائتلاف العراقي الموحد على التجديد لبيان جبر صولاغ وزيرًا للداخلية.
كما تثور خلافاتٌ حول منصبَي وزير التجارة ووزير النفط، وهما المنصبان المهمَّان في الحكومة العراقية؛ بسبب علاقاتهما بمواطن القوة في المراحل القادمة، ويريد العراقيون تشكيل حكومة وحدة وطنية بسرعة؛ للمساعدة في إنهاء العنف الذي يضرب البلاد منذ الغزو الأمريكي للعراق في مارس من العام 2003م.
في سياق متصل أكد رئيس وزراء إقليم كردستان- الواقع شمال العراق- نيجيرفان البارزاني أن الفيدرالية هي الحل الأفضل لنظام الحكم في العراق؛ بسبب تعدد المذاهب والقوميات، مشيرًا إلى أن الحكومة الكردية سوف تُجري اتصالاتٍ مع الحكومة المركزية في بغداد حال تشكيلها من أجل بحث المقترح.
على المستوى الميداني تواصلت أعمال العنف في مختلف أنحاء العراق، ومن بينها مقتل 3 رجال شرطة في الموصل في حادثين منفصلين.
إلى ذلك أعلن الجيش الأمريكي عن مقتل 4 من جنوده قُتل 3 منهم في انفجار قرب مدينة الحلة جنوب بغداد، فيما لقي الآخر مصرعه متأثرًا بجراح أصيب بها سابقًا؛ ما يجعل عدد الجنود الأمريكيين الذين لقوا مصرعهم من بداية الغزو 2429 جنديًّا، وفق الإحصاءات الرسمية الأمريكية.