بدأت بوادرُ خلاف داخلي في الائتلاف العراقي الموحَّد الشيعي حول منصب وزارة الداخلية، فيما استمرَّت أعمال العنف في البلاد.
فقد أكد رئيس الوزراء العراقي المكلَّف جواد المالكي اليوم الثلاثاء 9 من مايو أن تشكيل الحكومة العراقية قد يكون خلال يومين، مشيرًا إلى أن الملف الأمنيَّ سيكون له الأولوية في عمل الحكومة الجديدة.
وأوضح المالكي أن منصبي وزيري الداخلية والدفاع سيكونان من نصيب مستقلين لا يرتبطون بأيةِ أحزاب ولا يقودون ميليشياتٍ مسلحةً.
وقد أثارت تلك التصريحات بعضَ التحفظات داخل الائتلاف العراقي الموحَّد الشيعي، بالنظر إلى إصرارِ بعض الأطراف داخله على التجديدِ لوزير الداخلية الحالي بيان جبر صولاغ، إلا أن بعض المصادر توقَّعت أن يتولَّى زعيم المؤتمر الوطني العراقي أحمد الجلبي منصبَ وزير الداخلية، لكنَّ أحدًا لم يؤكد أيًّا من هذه الأسماء.
على المستوى الميداني تواصلت العمليات المسلحة من كلِّ الأطراف في العراق، فيما أعلنت الشرطة العراقية العثورَ على المزيد من الجثث في مناطقَ متفرقةٍ من البلاد، كان من بينها 11 جثةً عُثِر عليها في نهر دجلة جنوب العاصمة العراقية بغداد، من بينها جثة لصبي في الـ10 من عمره مقطوعة الرأس، وقد ظهرت علامات التعذيب على الجثث كما هو مألوفٌ في مثل هذه الحوادث التي تُرتكب في الغالب بدوافعَ طائفية.
في سياق متصل بثَّت وكالة رويترز تسجيلاً مصورًا أوضح أحدَ عناصر مجلس الشورى المجاهدين في العراق وهو يقوم بتنفيذِ عملية تفجيرٍ بسيارة في مقرٍّ للقوات الأمريكية في الرمادي.